ابن حبان

393

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

مَا كَانَ لَهُ ، ثُمَّ يَذْهَبَ . قَالَ : فَرَدَّ الله الكآبة الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوُا الْعَبَّاسَ ، فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ ، فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ ، وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كَآبَةٍ أَوْ غَيْظٍ أَوْ خزي على المشركين 1 . ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ بَذْلُ النَّفْسِ لِلْمِهَنِ الَّتِي مِنْهَا صَلَاحُ أَحْوَالِ رَعِيَّتِهِ 4531 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ حِينَ وُلِدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عَبَاءَةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ . فَقَالَ : " هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ ، فلاكهن ، ثم فغر فا الصَّبِيِّ ، فَمَجَّهُ فِي

--> 1 إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الملك بن زنجويه وهو ثقة من رجال أصحاب السنن . وهو في مصنف عبد الرزاق 9771 ، وفي " مسند أبي يعلى " 3479 ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 3 / 138 - 139 ، والنسائي في السير كما في " التحفة " 1 / 153 ، والطبراني 3196 ، والبزار 1816 ، والبيهقي في " السنن " 9 / 150 - 151 ، وفي " الدلائل " 4 / 268 . ورواية النسائي مختصرة . وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 1 / 507 - 509 ، ومن طريقه البيهقي في " الدلائل " 4 / 266 - 267 عن زيد بن المبارك ، عن محمد بن ثور ، عن معمر ، به .