ابن حبان

102

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وأخرجه البزار ( 1502 ) من طريق يونس بن كريب به . وأخرجه البزار ( 1503 ) من طريق عمر بن عبد الغفار ، به . وذكره البزار في ( المجمع ) 4 / 333 ، وقال : رواه أبو يعلى والبزار ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح ، وكذا البزار . وأخرج الطبراني في ( الكبير ) 17 / ( 804 ) من طريق ابن وهب حدثني عمرو بن صالح الحضرمي ، عن موسى بن عُلَيّ ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب ، فوضع التراب على رأسه فقال : ما يعبأ الله بك يا ابن الخطاب بعد هذا ، فنزل جبريل عليه السلام فقال : إن الله تعالى يأمرك أن تُراجع حفصة رحمة لعمر . وعمرو بن صالح الحضرمي لا يعرف ، وبقية رجاله ثقات كما قال الهيثمي في ( المجمع ) 9 / 244 . وأخرج الحاكم في ( المستدرك ) 4 / 15 ، والطبراني 18 / ( 934 ) من طريقين عن حماد بن سلمة ، أنبأنا أبو عمران الجوني ، عن قيس بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر ، فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون ، فبكت وقالت : والله ما طلقني عن شبع ، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " قال لي جبريل عليه السلام : راجع حفصة ، فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة " ، ورجاله ثقات غير قيس بن زيد ، فإنه تابعي صغير مجهول ، وفي المتن وهم ، فإن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم حفصة ، لأنه مات قبل أحد بلا خلاف ، وزوجُ حفصة قبل النبي صلى الله عليه وسلم مات بأحد ، فتزوجه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد . وأخرج الحاكم 4 / 15 من طريق إسماعيل القاضي ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، حدثنا ثابت ، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة ، فأتاه جبريل عليه السلام ، فقال : يا محمد طلقت حفصة وهي صوَّامة قوَّامة وهي زوجتك في الجنة فراجعها . وإسناده ضعيف لضعف الحسن بن أبي جعفر وهو الجُفْري ، وأخرجه البزار ( 2668 ) من طريق الحسن ( وقد تحرف في المطبوع إلى الحسين ) بن أبي جعفر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عمار بن ياسر .