ابن حبان
342
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
إبراهيم ، قال : عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تُوَاصِلُوا " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُوَاصِلُ ؟ فَقَالَ : " إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي ربي ويسقيني " فلن يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ ، فَوَاصَلَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ ثُمَّ رَأَوَا الْهِلَالَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ تَأَخَّرَ الْهِلَالُ لَزِدْتُكُمْ " كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ ( 1 ) . ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنِ الْوِصَالِ 3576 - أَخْبَرَنَا الْبُجَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عن الأعرجذكر الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجَلِهَا نَهَى عَنِ الْوِصَالِ [ 3576 ] أَخْبَرَنَا الْبُجَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " مصنف عبد الرزاق " " 7753 " ، وعنه أحمد 2 / 281 . وأخرجه البخاري " 7299 " في الاعتصام : باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع ، من طريق هشام ، عن معمر ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 2 / 516 ، والدارمي 2 / 8 ، والبخاري " 1965 " في الصوم : باب التنكيل لمن أكثر الوصال ، و " 6851 " في الحدود : باب كم التعزير والأدب ، ومسلم " 1103 " " 57 " في الصيام : باب النهى عن الوصال في الصوم ، والبيهقي 4 / 282 من طرق عن الزهري ، به . وأخرجه أحمد 2 / 261 من طريق أبي سلمة ، به . وأخرجه عبد الرزاق " 7754 " ، وأحمد 2 / 315 ، والبخاري " 1966 " ، والبيهقي 4 / 282 ، والبغوي " 1736 " من طريق معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة . وأخرجه ابن أبي شيبة 3 / 82 ، وأحمد 2 / 231 و 253 و 257 و 345 و 377 و 495 - 496 ، والبخاري " 7242 " في التمني : باب ما يجوز من اللو ، ومسلم " 1103 " " 58 " ، وابن خزيمة " 2071 " و " 2072 " ، والبغوي " 1738 " من طرق عن أبي هريرة . قوله " كالمنكل لهم " : يريد أنه عليه السلام قال لهم ذلك عقوبة ، كالفاعل بهم ما يكون عبرة لغيرهم .