ابن حبان
285
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
أَبُو وَهْبٍ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قضاء ، ومن استقاء فليقض " ( 1 ) .
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال السيخين غير الوليد بن عبد الملك ، فقد أورده المؤلف في " الثقات " 9 / 227 ، وقال : يروي عن ابن عيينة وعيسى بن يونس وأهل الجزيرة ، حدثنا عنه ابن أخيه أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو بدر بحران وغيره من شيوخنا ، مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات . وقال أبو حاتم : صدوق . وأخرجه أحمد 2 / 498 ، والدارمي 2 / 14 ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 1 / 91 - 92 وأبو داود " 2380 " في الصوم : باب الصائم يستقيء عامداً ، والترمذي " 720 " في الصوم : باب ما جاء فيمن استقاء عمداً ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 10 / 354 ، وابن ماجة " 1676 " ، في الصيام : باب ما جاء في الصائم يقيء وابن خزيمة " 1960 " و " 1961 " ، والطحاوي 2 / 97 ، والدارقطني 2 / 184 ، والحاكم 1 / 426 - 427 ، البيهقي 4 / 219 ، والبغوي " 1755 " من طرق عن عيسى بن يونس ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وقال أبو داود بإثر حديث " 2380 " : رواه أيضاً حفص بن غياث عن هشام مثله . وهذه الرواية وصلها ابن ماجة " 1676 " ، وابن خزيمة " 1961 " ، والحاكم 1 / 426 ، والبيهقي 4 / 219 من طرق عن حفص بن غياث ، عن هشام بن حسان ، به . وفي " الموطأ " 2 / 304 عن نافع ، عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول : من استقاء وهو صائم فعليه القضاء ، ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء .