ابن حبان

257

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عن بن أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يدع طعامه وشرابه " ( 1 ) . ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخْرِقُ الْمَرْءُ صَوْمَهُ بِمَا لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ طَاعَةٌ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ مَعًا 3481 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن أبانذكر الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخْرِقُ الْمَرْءُ صَوْمَهُ بِمَا لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ طَاعَةٌ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ مَعًا [ 3481 ] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد الطالقاني ، فقد روى له أصحاب السُّنن ، وهو ثقة . وأخرجه أحمد 2 / 452 - 453 و 505 ، والبخاري " 1903 " في الصوم : باب مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ في الصوم ، و " 6057 " في الأدب : باب قول الله تعالى : { وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } ( الحج : من الآية 30 ) ، وأبو داود " 2362 " في الصوم : باب الغيبة للصائم ، والترمذي " 707 " في الصوم : باب ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم ، والنسائي في الصيام كما في " التحفة " 10 / 308 ، وابن ماجة " 1689 " في الصيام : باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائم ، وابن خزيمة " 1995 " ، والبيهقي 4 / 270 ، والبغوي " 1746 " من طرق عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وعلق الحافز في " القتح " 4 / 119 على قوله : " حدثنا سعيد المقبري ، عن أبيه " : كذا في أكثر الروايات عن ابن أبي ذئب ، وقد رواه ابن أبي ذئب ، فاختلف عليه ، رواه الربيع عنه مثل الجماعة ، ورواه ابن السراج عنه ، فلم يقل : عن أبيه أخرجها النسائي ، وأخرجه الإسماعيلي من طريق حماد بن خالد ، عن ابن أبي ذئب بإسقاطه أيضاً ، واختلف فيه على ابن المبارك ، فأخرجه ابن حبان من طريقه بالإسقاط ، وأخرجه النسائي وابن ماجة وابن خزيمة بإثباته ، وذكر الدارقطني أن يزيد بن هارون ويونس بن يحيى روياه عن ابن أبي ذئب بالإسقاط أيضاَ ، وقد أخرجه أحمد عن يزيد فقال فيه : والذي يظهر أن ابن أبي ذئب كان تارة لا يقول : عن أبيه ، وفي أكثر الأحوال يقولها . والمراد بقول الزور : الكذب ، الجهل : السفه .