ابن حبان

184

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

الْمَسْأَلَةِ ، فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا فَتُخْرِجَ لَهُ مَسْأَلَتُهُ مِنِّي شَيْئًا ، وَأَنَا لَهُ كَارِهٌ ، فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ » ( 1 ) . [ 2 : 43 ] ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي بِهَ يَصِيرُ السَّائِلُ مُلْحِفًا 3390 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ،

--> = وأخرجه أحمد 2 / 327 و 360 و 367 ، ومسلم ( 1715 ) في الأقضية : باب النهي عى كثرة المسائل من غير حاجة ، من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، بهذا الإسناد . وسيرد الحديث عبد المصنف لرقم ( 5700 ) من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة . والمراد بالكراهة هنا . الحرمة : كما في قوله تعالى : { كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا } ، والسلف كانوا يستعملون الكراهة في معناها الذي استعملت فيه في كلام الله تعالى ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولكن المتأخرين اصطلحوا على تخصيص الكراهة بما ليس بمحرم ، وتركه أرجح من فعله ، ثم حمل من حمل كلام الأئمة على الاصطلاح الحادث فغلط . ( 1 ) صحيح . أحمد بن أبان القرشي ذكره المؤلف في " الثقات " 8 / 32 فقال : من ولد خالد بن أسيد ، من أهل البصرة روى عن سفيان بن عيينة ، حدثنا عنه ابن قحطبة ، وغيره ، ومن فوقه ثقات على شرطهما أخو وهب . هو همام . وأخرجه أحمد 4 / 98 ، والدارمي 1 / 387 ، والحميدي ( 604 ) ، ومسلم ( 1038 ) في الزكاة : باب النهي عن المسألة ، والنسائي 5 / 97 - 98 في الزكاة : باب الإلحاف في المسألة ، والطبراني في " الكبير " 19 / ( 808 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 4 / 80 - 81 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الخطيب في " تاريخه " 14 / 276 من طريق ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، به .