ابن حبان
15
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ نَظِيفَيْنِ وَلَا يَلْبَسُهُمَا إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَيْهِ 2777 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَأَى عَلَيْهِمْ ثِيَابَ النِّمَارِ 1 فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ما على 2 أحدكم إن وجد سعة
--> = قال الحافظ في " الفتح " " 2 / 371 " : وهذا من الأحاديث التي تتبعها الدارقطني على البخاري ، وذكر أنه اختلف فيه على سعيد المقبري ، فرواه ابن أبي ذئب عنه هكذا ، ورواه ابن عجلان عنه ، فقال : عن أبي ذر بدل سليمان . . . فأما ابن عجلان فهو دون ابن أبي ذئب في الحفظ ، فروايته مرجوحة مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسليمان جميعا ، ويرجح كونه عن سليمان وروده من وجه آخر . فقد أخرج النسائي " 3 / 104 " في الجمعة : باب فضل الإنصات وترك اللغو يوم الجمعة ، وأحمد " 5 / 440 " من طريق أبي معشر زياد بن كليب ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس عن القرثع الضبي وكان من القرَاء الأولين ، عن سليمان نحوه ، ورجاله ثقات كما قال الحافظ في " الفتح " " 2 / 371 " . وصححه الحاكم " 1 / 277 " - " 278 " ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وانظر " التتبع " للدارقطني ص 296 - 299 1 كل شملة مخططة من مآزر الأعراب فهي نمرة ، وجمعها : نمار ، كأنها أخذت من لون النَمر لما فيها من السواد والبياض ، وهي من الصفات الغالبة . 2 تحرفت في " الإحسان " إلى : " صلى " واستدركت من " التقاسيم " " 1 / 556 " .