ابن حبان
349
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وأخرجه أحمد 6 / 124 عن عفان ، والنسائي 1 / 10 في الطهارة عن حميد بن مسعدة ومحمد بن عبد الأعلى ، والبيهقي في السنن 1 / 34 من طريق محمد بن أبي بكر ، كلهم عن يزيد بن زريع ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في " السنن " 1 / 34 ، من طريق سليمان بن بلال ، عن عبد الرحمن بن أبي عتيق ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة . وأخرجه الشافعي في " المسند " 1 / 27 ، وأحمد 6 / 47 ، و 62 ، و 238 ، والبيهقي 1 / 34 في " السنن " ، و 1 / 187 في " المعرفة " ، وأبو نعيم في " الحلية " 7 / 159 ، والبغوي في " شرح السنة " " 199 " و " 200 " ، من طرق عن ابن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي عتيق ، عن عائشة ، وهذا سند قوي ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد 6 / 47 . وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 169 ، وأحمد 6 / 146 ، والدارمي 1 / 174 في الصلاة : باب السواك مطهرة للفم ، من طريقين عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي ، عن داود بن الحصين ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة . وأخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " برقم " 135 " ، والبيهقي في " السنن " 1 / 34 ، من طريق ابن جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة . قال النووي في " شرح المهذب " : مطهرة بفتح الميم وكسرها لغتان ، ذكرهما ابن السكيت وآخرون ، والكسر أشهر ، وهو كل آلة يتطهر بها ، شبه السواك بها ، لأنه ينظف الفم ، والطهارة : النظافة ، وقال زين العرب في " شرح المصابيح " : مطهرة ومرضاة بالفتح ، كل منهما مصدر بمعنى الطهارة ، والمصدر يجيء بمعنى الفاعل ، أي : مطهر للفم ومرض للرب ، أو هما باقيان على مصدريتهما أي : سبب للطهارة والرضا . وله شاهد عند أحمد 1 / 3 و 10 من حديث أبي بكر وفي سنده انقطاع ، وقال أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني : هو خطأ ، والصواب عن عائشة ، وآخر عن ابن عمر عند أحمد 2 / 108 ، وفي سنده ابن لهيعة ، وثالث عن أنس عند أبي نعيم في " الحلية " وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف ، ورابع عن أبي أمامة عند ابن ماجة " 289 " وإسناده ضعيف .