ابن حبان
126
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
قَالَ الشَّيْخُ : مَعْنَى « قَالَ عَبْدِي » فِي الْحَقِيقَةِ : أَنِّي قَبِلْتُهُ . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ أَفْضَلِ الدُّعَاءِ ، وَالتَّهْلِيلَ لَهُ مِنْ أَفْضَلِ الذِّكْرِ 846 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ ، مِنْ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : « أَفْضَلُ الذِّكْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ » ( 1 ) . [ 1 : 2 ]
--> = وأخرجه أحمد 3 / 106 و 188 من طرق عن حميد ، عن أنس ، وزاد فيه . ثم قال . " إذا جاء أحدكم إلى الصلاة ، فليمش على هينته ، فليصل ما أدرك ، وليقض ما سبقه " . وأخرجه أحمد 3 / 191 من طريق بهز بن أسد ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس ، وفيه : جاء رجل والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة ، فقال : الحمد لله . . . وفي الباب عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ ، قَالَ : كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَقَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال " من المتكلم آنفا ؟ " فَقَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقد رأيت بضعاً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول " أخرجه مالك 1 / 211 و 212 ، والبخاري ( 799 ) في الأذان : باب 126 ، وأبو داود ( 770 ) و ( 773 ) في الصلاة : باب ما تستفتح به الصلاة من الدعاء ، والترمذي ( 404 ) في الصلاة : باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة ، والنسائي 2 / 145 في الافتتاح . باب قول المأموم إذا عطس خلف الامام . ( 1 ) إسناده حسن ، وأخرجه الترمذي ( 3383 ) في الدعوات . باب ما جاء أن دعوة =