ابن حبان

127

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مَا هَدَاهُ لِلْإِسْلَامِ إِذَا رَأَى غَيْرَ الْإِسْلَامِ ، أَوْ قَبْرَهُ 847 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ النَّقَّالُ ( 1 ) ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « إِذَا مَرَرْتُمْ بِقُبُورِنَا وَقُبُورِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ » ( 2 ) . [ 1 : 83 ]

--> = المسلم مستجابة ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 831 ) ، والحاكم 1 / 503 وصححه ووافقه الذهبي ، عن يحيي بن حبيب بن عربي ، بهذا الإسناد ، وقال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب ، لا يعرف إلا من حديث موسي بن إبراهيم " وهو صدوق يخطئ كما في " التقريب " ، فمثله يكون حديثه حسناً . وأخرجه ابن ماجة ( 3800 ) في الأدب : باب فضل الحامدين ، وابن أبي الدنيا في " الشكر " ص 37 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 105 ، وفي " شعب الإيمان " 2 / 1 / 128 والخرائطي في " فضيلة الشكر " ص 35 ، والبغوي ( 1269 ) ، والحاكم 1 / 498 ، عن طرق عن موسي ابن إبراهيم الأنصاري ، به . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . ( 1 ) تصحفت في الأصل إلى " البقال " . ( 2 ) إسناده ضعيف جداً ، الحارث بن سريج قال ابن معين . ليس شيء ، وقال النسائي . ليس بثقة ، وقال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث ، وشيخه يحيي بن اليمان كثير الخطأ . وأخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " برقم ( 599 ) بن طريق أبي بعلى ، عن الحارث بن سريج ، به ويغني عنه حديث سعد بن أبي وقاص عند البزار 1 / 64 ، 65 ، والطبراني ( 326 ) ، وابن السني ( 600 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 1 / 191 ، 192 ، والضياء في " المختارة " 1 / 333 ، من طرق عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري : عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال جاء أعرابي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : إن أبي كان يصل الرحم وكان وكان فأين هو ؟ قال : " في النار " ، فكأن الأعرابي وجد من ذلك ، فقال : يا =