ابن حبان
377
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لَا آتِيَكَ فَمَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ ؟ قَالَ : " الْإِسْلَامُ " , قَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ " 1 . [ 65 : 3 ]
--> 1 إسناده صحيح . وأبو قَزْعة هو سويد بن حُجَيْر البصري ، ومعاوية هو ابن حَيْدة بن معاوية بن كعب القشيري ، صحأبي نزل البصرة ، ومات بخراسان ، وهو جد بهز بن حكيم ، وأخرجه أحمد 5 / 3 عن عفان ، والطبراني 19 / " 1036 " من طريق أسد بن موسى ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " " 20115 " ، وأحمد 5 / 5 ، والنسائي 5 / 4 في الزكاة : باب وجوب الزكاة و 5 / 82 ، 83 : باب من سأل بوجه الله عز وجل ، وابن المبارك في " الزهد " " 987 " ، والطبراني 19 / " 969 " من طريق بهز بن حكيم بن معاوية ، عن أبيه حكيم ، بهذا الإسناد . وله طريقان آخران عند الطبراني 19 / " 1033 " و " 1073 " . وقسمه الأخير وهو : " لا يقبل الله . . . " أخرجه ابن ماجة " 2536 " في الحدود : باب المرتد عن دينه ، من طريق أبي أسامة ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، به . وقوله : " أخوان نصيران . . . إلى آخر الحديث " كذا ورد في " الإحسان " و " التقاسيم " 3 / لوحة 285 ، و " موارد الظمآن " رقم " 28 " ولفظ أحمد والنسائي 5 / 83 : " كل مسلم على مسلم حرام ، أخوان نصيران ، لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما أسلم عملاً ، أو يفارق المشركين إلى المسلمين " " و " أخوان نصيران " تصحف في " موارد الظمآن " إلى بصيران ، بالموحدة أوله بدل النون . ولفظ عبد الرزاق : " لا يقبل الله من مشرك أشرك بعد إسلامه عملاً " . وأخرجه ابن ماجة بلفظ عبد الرزاق ، وزاد " حتى يفارق المشركين إلى المسلمين " .