ابن سعد

214

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

نَعَمْ . قَالُوا : فَحَدِّثْنَا رَحِمَكَ اللَّهُ . قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ وَحَرِ الصَّدْرِ فَلْيَصُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ . فَقَالَ ] لَهُ الْقَوْمُ أَوْ بَعْضُهُمْ : أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَرَاكُمْ تَخَافُونَ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللَّهِ لا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا الْيَوْمَ . قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ . أَخْبَرَنَا لُوطُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ قَالَ : كَتَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَبِي ظَبْيَانَ الأَزْدِيِّ مِنْ غَامِدٍ يَدْعُوهُ وَيَدْعُو قَوْمَهُ إِلَى الإِسْلامِ . فَأَجَابَهُ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ بِمَكَّةَ . مِنْهُمْ : مِخْنَفٌ . وَعَبْدُ اللَّهِ . وَزُهَيْرُ بَنُو سُلَيْمٍ . وَعَبْدُ شَمْسِ بْنُ عَفِيفِ بْنِ زُهَيْرٍ . هَؤُلاءِ بِمَكَّةَ . وَقَدِمَ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ الْجَحِنُ بْنُ الْمُرَقَّعِ . وَجُنْدَبُ بْنُ زُهَيْرٍ . وَجُنْدَبُ بْنُ كَعْبٍ . ثُمَّ قَدِمَ بَعْدُ مَعَ الأَرْبَعِينَ الْحَكَمُ مِنْ مُغَفَّلٍ . فَأَتَاهُ بِمَكَّةَ أَرْبَعُونَ رَجُلا وَكَتَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأَبِي ظَبْيَانَ كِتَابًا . وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ . وَأَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ . أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنِي جَمِيلُ بْنُ مَرْثَدٍ قَالَ : وَفَدَ رَجُلٌ مِنَ الأَجَئِيِّينَ يُقَالُ لَهُ حَبِيبُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِحَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو أَخِي بَنِي أَجَإٍ وَلِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِهِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ أَنَّ لَهُ مَالَهُ وَمَاءَهُ . مَا عَلَيْهِ حَاضَرُهُ وَبَادِيهِ . عَلَى ذَلِكَ عَهْدُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي بحتر من طيّئ قَالَ : وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَلِيدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ ظَالِمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَبِي حَارِثَةَ ابن جُدِّيِّ بْنِ تَدُولَ بْنِ بُحْتُرٍ فَأَسْلَمَ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ بِالْجَبَلَيْنِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِي معشر عن يزيد بن رومان ومحمد ابن كَعْبٍ وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ جُعْدُبَةَ اللَّيْثِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَنْ غَيْرِهِمْ قَالُوا : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى سِمْعَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قُرَيْطِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلابٍ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْسَجَةَ الْعُرَنِيِّ فَرَقَّعَ بِكِتَابِهِ دَلْوَهُ . فَقِيلَ لَهُمْ بَنُو الرَّاقِعِ . ثُمَّ أَسْلَمَ سِمْعَانُ وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : أَقِلْنِي كَمَا أَمَّنْتَ وَرْدًا وَلَمْ أَكُنْ . . . بِأَسْوَأَ ذَنْبًا إِذْ أَتَيْتُكَ مِنْ وَرْدِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ عَنْ أبي