ابن سعد

205

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِنُعَيْمِ بْنِ أَوْسٍ أَخِي تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ لَهُ حَبْرَى وَعَيْنُونَ بِالشَّامِ قَرْيَتَهَا كُلَّهَا سَهْلَهَا وَجَبَلَهَا وَمَاءَهَا وَحَرْثَهَا وَأَنْبَاطَهَا وَبَقَرَهَا . وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ . لا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ . وَلا يَلِجُهُ عَلَيْهِمْ بِظُلْمٍ . وَمَنْ ظَلْمَهُمْ وَأَخَذَ مِنْهُمْ شَيْئًا فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . وَكَتَبَ عَلِيٌّ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحُصَيْنِ بْنِ أَوْسٍ الأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ أَعْطَاهُ الْفُرْغَيْنِ وَذَاتِ أَعْشَاشٍ لا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ . وَكَتَبَ عَلِيٌّ . قالوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ النَّبْهَانِيِّينَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمُ الْمِظَلَّةَ كُلَّهَا أَرْضَهَا وَمَاءَهَا وَسَهْلَهَا وَجَبَلَهَا حِمًى يَرْعُونَ فِيهِ مَوَاشِيَهُمْ . وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي الضِّبَابِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ لَهُمْ سَارِبَةً وَرَافِعَهَا . لا يُحَاقُّهُمْ فِيهَا أَحَدٌ مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ . وَآتَوُا الزَّكَاةَ . وَأَطَاعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ . وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ . وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَزِيدَ بْنِ الطُّفَيْلِ الْحَارِثِيِّ أَنَّ لَهُ الْمَضَّةَ كُلَّهَا . لا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ مَا أَقَامَ الصَّلاةَ . وَآتَى الزَّكَاةَ . وَحَارَبَ الْمُشْرِكِينَ . وَكَتَبَ جُهَيْمُ بْنُ الصَّلْتِ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي قَنَانِ بْنِ ثَعْلَبَةَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ أَنَّ لَهُمْ مَجَسًّا وَأَنَّهُمْ آمِنُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ . وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَعْلَةَ الْحَارِثِيِّ أَنَّ لَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهَا وَأَشْيَائِهَا . يَعْنِي نَخْلَهَا . مَا أَقَامَ الصَّلاةَ . وَآتَى الزَّكَاةَ . وَأَعْطَى خُمُسَ الْمَغَانِمِ فِي الْغَزْوِ . وَلا عُشْرَ وَلا حُشْرَ . وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ قَوْمِهِ . وَكَتَبَ الأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيُّ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الْحَارِثِيِّينَ أَنَّ لَهُمْ جَمَّاءَ وَأَذْنِبَةَ . وَأَنَّهُمْ آمِنُونَ مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ . وَآتَوُا الزَّكَاةَ . وَحَارَبُوا الْمُشْرِكِينَ . وَكَتَبَ عَلِيٌّ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَزِيدَ بْنِ الْمُحَجَّلِ الْحَارِثِيِّ أَنَّ لَهُمْ نَمِرَةً وَمِسَاقَيْهَا وَوَادِيَ الرَّحْمَنِ مِنْ بَيْنِ غَابَتِهَا . وَأَنَّهُ عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَنِي مَالِكٍ وَعَقَبِهِ لا يُغْزَوْنَ وَلا يُحْشَرُونَ . وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ بن شعبة .