ابن سعد

206

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقَيْسِ بْنِ الْحُصَيْنِ ذِي الْغُصَّةِ أَمَانَةً لِبَنِي أَبِيهِ بَنِي الْحَارِثِ وَلِبَنِي نَهْدٍ أَنَّ لَهُمُ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ . لا يُحْشَرُونَ وَلا يُعْشَرُونَ مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ . وَآتَوُا الزَّكَاةَ . وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ . وَأَشْهَدُوا عَلَى إِسْلامِهِمْ وَأَنَّ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقًّا لِلْمُسْلِمِينَ . قَالَ : وَكَانَ بنو نهد حلفاء بَنِي الْحَارِثِ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي قَنَانِ بْنِ يَزِيدَ الْحَارِثِيِّينَ أَنَّ لَهُمْ مِذْوَدًا وَسَوَاقِيَهُ مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ . وَآتَوُا الزَّكَاةَ . وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ . وَأَمَّنُوا السَّبِيلَ . وَأَشْهَدُوا عَلَى إِسْلامِهِمْ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَاصِمِ بْنِ الْحَارِثِ الْحَارِثِيِّ أَنَّ لَهُ نَجْمَةً مِنْ رَاكِسٍ لا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ . وَكَتَبَ الأَرْقَمُ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لبنى معلوية بْنِ جَرْوَلٍ الطَّائِيِّينَ لِمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ . وَأَقَامَ الصَّلاةَ . وَآتَى الزَّكَاةَ . وَأَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَعْطَى مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللَّهِ وَسَهْمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ . وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلامِهِ . أَنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وَأَنَّ لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ وَالْغَنَمَ مَبِيتَةٌ . وَكَتَبَ الزبير بن العوام . قالوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَامِرِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ جُوَيْنٍ الطَّائِيِّ أَنَّ لَهُ وَلِقَوْمِهِ طَيِّئٍ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ بِلادِهِمْ وَمِيَاهِهِمْ مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ . وَآتَوُا الزَّكَاةَ . وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ . وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي جُوَيْنٍ الطَّائِيِّينَ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ . وَأَقَامَ الصَّلاةَ . وَآتَى الزَّكَاةَ . وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ . وَأَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . وَأَعْطَى مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللَّهِ وَسَهْمَ النَّبِيِّ . وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلامِهِ . فَإِنَّ لَهُ أَمَانَ اللَّهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . وَأَنَّ لَهُمْ أَرْضَهُمْ وَمِيَاهَهُمْ . وَمَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ . وَغَدْوَةَ الْغَنَمِ مِنْ وَرَائِهَا مَبِيتَةٌ . وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ . قَالَ : يَعْنِي بِغَدْوَةِ الْغَنَمِ قَالَ : تَغْدُو الْغَنَمُ بِالْغَدَاةِ فَتَمْشِي إِلَى اللَّيْلِ . فَمَا خَلَّفَتْ مِنَ الأَرْضِ وَرَاءَهَا فَهُوَ لَهُمْ . وَقَوْلُهُ مَبِيتَةٌ يَقُولُ : حَيْثُ بَاتَتْ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لبنى مَعْنٍ الطَّائِيِّينِ أَنَّ لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ بِلادِهِمْ وَمِيَاهِهِمْ . وَغَدْوَةِ الْغَنَمِ مِنْ وَرَائِهَا مَبِيتَةٌ . مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ . وَآتَوُا الزَّكَاةَ . وَأَطَاعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ . وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ . وَأَشْهَدُوا عَلَى إِسْلامِهِمْ . وَأَمَّنُوا السَّبِيلَ . وَكَتَبَ الْعَلاءُ وَشَهِدَ .