ابن سعد
204
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَعْدِي كَرِبَ بْنِ أَبْرَهَةَ أَنَّ لَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِ خَوْلانَ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأَسْقُفِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ والأساقفة نَجْرَانَ وَكَهَنَتِهِمْ وَمَنْ تَبِعَهُمْ وَرُهْبَانِهِمْ أَنَّ لَهُمْ عَلَى مَا تَحْتِ أَيْدِيهِمْ مِنْ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ مِنْ بِيَعِهِمْ وَصَلَوَاتِهِمْ وَرَهْبَانِيَّتِهِمْ . وَجُوَارُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لا يُغَيَّرَ أَسْقُفٌ عَنْ أَسْقُفِيَّتِهِ . وَلا رَاهِبٌ عَنْ رَهْبَانِيَّتِهِ . وَلا كَاهِنٍ عَنْ كَهَانَتِهِ . وَلا يُغَيَّرَ حَقٌّ مِنْ حُقُوقِهِمْ . وَلا سُلْطَانِهِمْ . وَلا شَيْءٍ مِمَّا كَانُوا عَلَيْهِ مَا نَصَحُوا وَأَصْلَحُوا فِيمَا عَلَيْهِمْ غَيْرَ مُثْقِلِينَ بِظُلْمٍ وَلا ظَالِمِينَ . وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَبِيعَةَ بْنِ ذِي مَرْحَبٍ الْحَضْرَمِيِّ وَإِخْوَتِهِ وَأَعْمَامِهِ أَنَّ لَهُمْ أَمْوَالَهُمْ وَنِحَلَهُمْ وَرَقِيقَهُمْ وَآبَارَهُمْ وَشَجَرَهُمْ وَمِيَاهَهُمْ وَسَوَاقِيَهُمْ وَنَبْتَهُمْ وَشَرَاجِعَهُمْ بِحَضْرَمَوْتَ . وَكُلَّ مَالٍ لآلِ ذِي مَرْحَبٍ . وَأَنَّ كُلَّ مَا كَانَ فِي ثِمَارِهِمْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّهُ لا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ عَنْهُ . وَأَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ بَرَاءٌ مِنْهُ . وَأَنَّ نَصْرَ آلِ ذِي مَرْحَبٍ عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ . وَأَنَّ أَرْضَهُمْ بَرِيئَةٌ مِنَ الْجَوْرِ . وَأَنَّ أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ وَزَافِرَ حَائِطَ الْمَلِكِ الَّذِي كَانَ يَسِيلُ إِلَى آلِ قَيْسٍ وَأَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ جَارٌ عَلَى ذَلِكَ . وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ . قالوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ حَدَسٍ مِنْ لَخْمٍ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ . وَأَعْطَى حَظَّ اللَّهِ وَحَظَّ رَسُولِهِ . وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ . فَإِنَّهُ آمِنٌ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ . وَمَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَإِنَّ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ مِنْهُ بَرِيئَةٌ . وَمَنْ شَهِدَ لَهُ مُسْلِمٌ بِإِسْلامِهِ فَإِنَّهُ آمِنٌ بِذِمَّةِ مُحَمَّدٍ وَإِنَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَكَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِخَالِدِ بْنِ ضِمَادٍ الأَزْدِيِّ أَنَّ لَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِ عَلَى أَنْ يُؤْمِنَ بِاللَّهِ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا . وَيَشْهَدَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . وَعَلَى أَنْ يُقِيمَ الصَّلاةَ . وَيُؤْتِيَ الزَّكَاةَ . وَيَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ . وَيَحُجَّ الْبَيْتَ . وَلا يَأْوِيَ مُحْدِثًا . وَلا يَرْتَابَ . وَعَلَى أَنْ يَنْصَحَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ . وَعَلَى أَنْ يُحِبَّ أَحِبَّاءَ اللَّهِ . وَيُبْغِضَ أَعْدَاءَ اللَّهِ . وَعَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ أَنْ يَمْنَعَهُ مِمَّا يَمْنَعُ مِنْهُ نَفْسَهُ وَمَالَهُ وَأَهْلَهُ . وَأَنَّ لِخَالِدٍ الأَزْدِيِّ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ النَّبِيِّ إِنْ وَفَّى بِهَذَا . وَكَتَبَ أُبَيٌّ . قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حَيْثُ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ عَهْدًا يُعَلِّمُهُ فِيهِ شَرَائِعَ الإِسْلامِ وَفَرَائِضَهُ وَحُدُودَهُ . وَكَتَبَ أبي .