الخطابي البستي
23
شأن الدعاء
( باب تفسير هذه الأسماء ) ( 1 ) [ 16 ] حَدثَنَا مُكْرَمُ بنُ أحمدَ ، قال : حَدثَنَا محمد بنُ إسماعيلَ السُّلَمِي ، قالَ : حَدثَنَا إسْحقُ بنُ محمدٍ الفَرويُّ ، قالَ : حدثَنَا مالك ، عَنْ أبي الزنَادِ ، عَنِ الأعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، قالَ : قالَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : " إن لله تسعة وتسْعِيْنَ ( 2 ) اسْمَاً ، مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنةَ ، إنهُ وِتْرٌ يُحبُّ الوِتْرَ " . قال الشيخُ ( 3 ) : " إن لله تسعَة وتسعينَ ( 2 ) اسماً " فيهِ إثباتُ هذهِ
--> [ 16 ] أخرجه البخاري بشرح الفتح في الشروط برقم 2736 ، وبرقم 6410 دعوات ، وبرقم 7392 توحيد . ومسلم برقم 2677 ذكر ، والترمذي برقم 3507 دعوات مع سرد الأسماء ، وابن ماجة برقم 3860 ، ومع الأسماء برقم 3861 ، والإمام أحمد 2 / 267 ، وصححه الحاكم في المستدرك 1 / 16 ، 17 ، وابن حبان في صحيحه برقم 2384 موارد ، مع سرد الأسماء ، وانظر شرح السنة للبغوي 5 / 32 ، وغريب الحديث للخطابي 1 / 729 وتفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص 22 بتحقيقنا . ( 1 ) هذا العنوان ليس في ( م ) وجاء بدلاً منه : " قوله عليه السلام : إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً " . ( 2 ) في ( م ) : " تسعون " في الموطنين . ( 3 ) في ( م ) : " قال أبو سليمان قوله . . . " وقد نقل ابن حجر كلام الخطابي هذا في شرح الفتح 11 / 220 .