الخطابي البستي

204

شأن الدعاء

الذي يُطَبِّقُ وَجْهَ الأرْضِ ، وَالمُغْدِقُ ( 1 ) وَالغَدَق : الكَثير القَطْرِ . وَالمُونقُ : المُعْجِبُ ، يُقَالُ : آنَقَني الشيْءُ ، أيْ : أعْجَبَنيْ . والمَرِيْعُ : ذو المَرَاعَةِ وَالخِصْبِ ، يقالُ : أمْرَعَ الوَادِيْ : إذَا أنْبَت ، فَإنْ قَدمتَ العينَ فَقُلْتَ ( 2 ) : أمْعَرَ الوَادي كَانَ ضِدَّ ذَلِكَ . وَيُقَالُ ( 3 ) : أمْعَرَ ( 4 ) الرَّجُلُ ( 4 ) : إذَا ذهبَ مَالُهُ ، وَمَتَاعُهُ ، وَفِي الحَدِيْثِ : [ 139 ] " مَا أمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ " أيْ : مَا افْتَقَر . وَالمرْتِعُ إذَا رويتَهُ بالتَّاءِ ، كَانَ [ من ] ( 5 ) رَتَعَتِ الإبِلُ إذَا رَعَتْ ؛ يُرِيْدُ أنهُ يُنْبِتُ لَهَا مَا تَرْتَعُ فِيْهِ ، وإنْ رَويتَهُ بِالبَاءَ كَانَ منْ قَوْلكَ : رَبَعْتُ بِالمَكانِ إذَا أقَمْتَ بِهِ ؛ يريد : أن هَذَا المطرَ يُرْبِعُهُمْ ؛ أيْ : يَحْبِسُهُمْ وَيُغْنِيْهِمْ عَنِ الارْتيَادِ وَالنُّجْعَةِ ، ويكُونُ المُرْبِعُ أيْضَاً بمعْنَى : المُنْبِت لِلْربِيْعِ . وَالوَابِلُ : المَطَرُ الشدِيْدُ الضخمُ القَطْرِ ، وَمِنْهُ يَكُوْنُ السَّيْلُ . والدِّيْمَةُ :

--> [ 139 ] رواه الهيثمي في الزوائد 3 / 208 من حديث جابر بن عبد الله رفعه قال : " ما أمعر حاج قط " قيل لجابر : ما الإمعار ؟ قال : ما افتقر . رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجاله رجال الصحيح . ورواه السيوطي في الفتح الكبير 3 / 83 ، والجامع الصغير من حديث جابر أيضاً عن البيهقي بسند ضعيف . وعلق عليه المناوي قائلاً : لم يصب حيث اقتصر على عزوه للبيهقي مع أن الطبراني في الأوسط والبزار خرجاه بسند رجاله رجال الصحيح كما بينه الهيثمي . ( 1 ) في ( ظ ) زيادة كلمة : " والغرق بعد : " الغدق " وهي زيادة لم ترد في الحديث . ( 2 ) في ( م ) : " قلت " بدون الفاء . ( 3 ) سقط الواو من ( ت ) و ( ظ 2 ) . ( 4 ) في ( ظ 2 ) : " المعر الرجل إذا . . . " . ( 5 ) زيادة من ( م ) و ( ظ 2 ) .