الخطابي البستي
203
شأن الدعاء
غَيْثَاً مُغِيْثَاً ، وَحَيَاً رَبِيْعَاً ، وَجَدَاً طَبَقَاً [ غدقاً ] ( 1 ) ، مُغْدِقاً مُونقَاً هَامِياً ( 2 ) ، هَنِيْئَاً مَرِيئَاً مَرِيْعَاً مُرْبعَاً ( 3 ) مُرْتِعَاً وَابِلًا سَابِلًا مُسْبِلًا مُجَلِّلاً دِيَمَاً . دِرَراً نَافِعَاً غيرَ ضَارٍّ [ و ] ( 4 ) عَاجِلًا غيرَ رَائِثٍ ، تُحْييَ بهِ البِلَادَ ، وَتُغِيثُ بِهِ العِبَادَ ، وَتَجْعَلُهُ بَلَاغَاً لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَالبَادِ [ اللهم أَنزِلْ عَلَيْنا فِي أرْضِنَا زينَتَهَا وَأنْزِلْ عَلَيْنَا في أرْضِنَا سُكْنَهَا ] ( 5 ) . الغَيْثُ : هو المُحْييِ بإذْنِ اللْهِ ، وَكَذَلِكَ الحَيَا ، مَقْصُوْرٌ ، هُوَ الذِي تَحْيَا بِهِ الأرْضُ ، والمال . يقال : فيه إحياء الناس ( 6 ) . وَالجَدَا : المطرُ العامُ ، وهو مقصورٌ وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَى العَطِيَّةِ وَالجَدْوَى . وَالطَّبَقُ
--> = أحمد في المسند 4 / 235 ، 236 ، من حديث كعب أيضاً . وأخرجوه جميعاً مختصراً . والحديث بطوله في مجمع الزوائد 2 / 212 من حديث أنس بن مالك بزيادة : " اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهوراً ، فأحيِ به بلدة ميتة ، واسقه ما خلقت أنعاماً وأناسي كثيراً . قال : فما برحوا حتى أقبل قزع من السحاب فالتأم بعضه إلى بعض ، ثم أمطرت عليهم سبعة أيام ولياليهن ، لا تقلع عن المدينة " - قلت فذكر الحديث بنحو ما في الصحيح - رواه الطبراني في الأوسط . وفيه مجاشع بن عمرو . ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ظ ) وفي ( م ) : " غدقه " . ( 2 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) و ( م ) : " عاماً " . ( 3 ) سقط : " مربعاً " من ( ت ) ومن ( م ) سقط : " مربعاً مربعاً " وعبارة ( ظ 2 ) : " مربعاً مرتعاً " . ( 4 ) زيادة من ( م ) . ( 5 ) ما بين المعقوفين جاء في ( م ) : " اللهم أنزل علينا في أرضنا سكبا " وهي عبارة ناقصة ومحرفة . ( 6 ) في ( م ) : " يقال منه : أحيا الناس " .