الخطابي البستي
202
شأن الدعاء
[ 137 ] [ و ] ( 1 ) قوْلُهُ : " تَعَوَّذُوا بالله مِنَ ( 2 ) الأعْمَيين ، وَمِنْ قِتْرَةَ وَمَا وَلَد " . يُرِيْدُ بِالأعْمَيين : السَّيْلَ وَالحَرِيْقَ . وَقيل ( 3 ) لَهُمَا الأعْمَيَانِ ، لأنهُ ( 4 ) لَا هِدَايَةَ لَهُمَا ، إنما يَتَعَسَّفَانِ بِمنزِلَةِ العُمْيَانِ . وَيرْوَى أيْضَاً : الأيْهمَين وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ . وَمِنْ هَذَا قِيْلَ لِلْمَفَازَة ( 5 ) التي لَا يُهْتَدَى فِيْهَا لِلْطرِيْق ( 6 ) اليَهْمَاءُ . وَقتْرَةُ : اِسْمُ إبْليْسَ ، وَيُقَالُ : كُنْيَتُهُ أبُو قِتْرَةَ . وَابْنُ قُتْرَةَ حَيَّةٌ خَبِيثةٌ . [ 138 ] [ و ] ( 7 ) قَوْلُهُ : [ - صلى الله عليه وسلم - ] ( 8 ) فِي الاسْتِسْقَاءِ : " اللهُم اسْقِنَا
--> [ 137 ] غريب الحديث للخطابي 1 / 469 ، والنهاية 4 / 12 ( قتر ) . وفي مجمع الزوائد 1 / 144 بلفظ : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين " قيل : يا رسول الله ، وما الأعميان ؟ ! قال : " السيل والبعير الصؤول " ورواه الطبراني ، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي وهو ضعيف . وانظر كنز العمال 2 / 183 ، 699 . [ 138 ] أخرجه أبو داود برقم 1169 صلاة من حديث جابر بن عبد الله وابن ماجة برقم 1269 من حديث كعب بن مرة ، وبرقم 1270 من حديث ابن عباس إقامة ، وابن خزيمة 2 / 336 برقم 1418 ، والإمام = ( 1 ) زيادة من ( م ) . ( 2 ) سقطت : " من " من ( م ) . ( 3 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) : " فقيل " . ( 4 ) في ( م ) : " لأنهما " . ( 5 ) في ( م ) : " للمجازة " . ( 6 ) في ( ظ 2 ) : " الطريق " . ( 7 ) ما بين المعقوفين زيادة من ( م ) . ( 8 ) ليس في ( م ) ولفظة : " وسلم " زيادة على الأصل .