الخطابي البستي

184

شأن الدعاء

مُلِمَّة ، وَأصلُها ( 1 ) مِنْ ألمَمْتُ إْلمَامَاً فَأنَا مُلِمُّ . يُقَالُ : ذَلِكَ الشيْءُ ( 2 ) يَأتِيْهِ ويُلِمُّ بِهِ ، وذلك لأنهُ ( 3 ) لَمْ يُرِد طَرِيْقَ الفِعْلِ ، وَلَكِنْ أرَادَ أنهَا ذَاتُ لَمَمٍ . كَقَوْلِ النابِغَةِ ( 4 ) : كِلِيْنِيْ لهمٍّ يَا أُمَيْة نَاصِبِ أيْ ( 5 ) : ذِيْ نَصَبٍ ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُ الله - سُبْحَانَهُ ( 6 ) - : ( وَأرْسَلْنَا الريَاحَ لَوَاقِحَ ) [ الحجر / 22 ] وَاحِدَتُها : لاَقِحٌ ؛ يَعْني أنهَا ذَاتُ لَقحٍ وَلَو كَانَ عَلَى مَذْهَبِ الفِعْلِ لَقَالَ ( 7 ) : مُلْقِحٌ ؛ لأنهَا تُلْقِحُ ( 8 ) السَّحَابَ وَالشَّجَرَ ( 9 ) . وَأمَّا قَوْلُهُ : " كلِمَاتُ الله التامَّةُ " فَقَدْ فسَّرْنَاهُ فِيْمَا تَقَدمَ ، وَبَيَّنَّا مَعْنَى التمَامِ فِيْهَا ؛ فَأغْنَى ذلِكَ عَنْ إعَادَتِهِ هَا هُنَا ( 10 ) . [ 114 ] [ و ] ( 11 ) قَوْلُهُ : " إنه ( 12 ) - صلى الله عليه وسلم - كَان يَتَعَوَّذُ مِنْ [ خمس ] ( 13 ) العَيْمَةِ

--> [ 114 ] لم أجد الحديث إلا في النهاية في مادة : أيم ، غيم ، قرم ، كزم . ( 1 ) في ( ظ ) : " وأهلها " . ( 2 ) في ( م ) و ( ظ 2 ) : " للشيء " . ( 3 ) في ( م ) : " أنه " . ( 4 ) هذا صدر بيت له في ديوانه ص 54 يشكل مع عجزه : وليل أقاسيه بطيء الكواكب مطلع قصيدته المشهورة في مدح عمرو بن الحارث . ( 5 ) في ( ت ) : " ذو " . ( 6 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) : " تعالى " . ( 7 ) في ( م ) : " لكان " . ( 8 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) : " لأنه يلقح " . ( 9 ) انظر الهروي 3 / 131 . ( 10 ) انظر ص 137 - 138 . ( 11 ) زيادة من ( م ) . ( 12 ) سقطت : " إنه " من ( ت ) و ( ظ 2 ) وفي ( م ) جاء بعد : " - صلى الله عليه وسلم - " . ( 13 ) ليست في ( ظ ) ، وفي ( ظ 2 ) : " خمسة " .