الخطابي البستي
163
شأن الدعاء
الخوف " ، العَيْلة : الفقر ، يقال منه : عال الرجل يعيل عَيْلَة ، إذا : " افتقر ، وعال يَعُول ، إذا : جارَ . وأعَالَ يُعيلُ [ إعالة ] ( 1 ) ، إذا : كَثُرَ عِيَالُهُ . [ 91 ] [ و ] ( 1 ) قوله : " اللهم عَائِذٌ بِكَ مِن شَرِّ مَا أعْطَيْتَنَا وَمِنْ ( 2 ) شرِّ مَا مَنَعْتَنَا " . قالَ أبو سليمانَ : من رَواهُ " عائذٌ " بضمِّ الذالِ - كان معناهُ : أنا عائذ بكَ ( 3 ) ، وأضْمَرَ ( 3 ) الاسمَ . ومن رواه : " عائذاً بكَ " - مفتوحة الذال - كانَ معناهُ : المصدَرَ . كأنهُ يقولُ : " أعوذُ بكَ عِيَاذَاً " وقَدْ جاءَ مِنَ المصادرِ على وزْنِ فاعلٍ " العافِيَةُ " وفَلَجَ الرجلُ " فالِجَاً " وما بَالَيْتُ بِهِ " بَالِيَةً وبالَةً " . [ 92 ] [ و ] ( 1 ) قَوْلُهُ : " ألحِقْنَا بالصّالِحينَ غَير خَزَايَا ولَا مفتُونْينَ "
--> = ورزقك . اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول . اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة ، والأمن يوم الخوف ، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين ، اللهم توفنا مسلمين ، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين . اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ، ويصدون عن سبيلك ، واجعل عليهم رجزك وعذابك . اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق " . [ 91 ] سبق مع الحديث السابق . [ 92 ] تابع الحديث السابق برقم ( 90 ) . ( 1 ) زيادة من ( م ) . ( 2 ) سقطت : " من " من ( ت ) . ( 3 ) سقطت : " بك " من ( ت ) و ( ظ 2 ) وفي ( م ) : " فأضمر الاسم " .