الخطابي البستي

154

شأن الدعاء

ليسَ مما يُتَقَرّبُ بهِ إليكَ ؛ كَأنهُ يذهبُ إلى مثلِ قَوْلِ القائِلِ لِرَئيسِهِ : أنَا منكَ وإليكَ ، أيْ : عِدادي مِنْكَ ( 1 ) ، ومَيْلي وانْقِطَاعِي إِلَيكَ ، في نحوِ هذا مِنَ الكَلامِ . [ 80 ] ( 2 ) [ و ] ( 3 ) قولهُ [ - صلى الله عليه وسلم - ] ( 4 ) في الركوع [ والسجودِ ] ( 4 ) : " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَب الملائِكَةِ والرُّوحِ " . السُّبُّوحُ : المُنَزهُ عنْ كُل عَيْب . [ جاءَ ] ( 5 ) بِلَفْظِ : فُعُّول مِنْ قولكَ : سبَّحتُ اللهَ ؛ أيْ : نَزهْتُهُ . وَقَدْ [ 81 ] رُوِيَ عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنّهُ سُئِلَ عن تَفْسِير قَوْلهِ : " سُبْحانَ اللهِ " فقال : " إنْكافُ الله منْ كُل سوءٍ " ؛ أيْ : تنزيهُهُ . والقُدُّوسُ : قَدْ فَسَّرْنَاهُ في الأسْماءِ . والرُّوح : فيه قولان : أحدُهُما : أنه جبريلُ - صلواتُ الله عليهِ ( 6 ) - خُصَّ بالذِّكر

--> [ 80 ] أخرجه مسلم برقم 487 صلاة ، والنسائي 2 / 191 ، 224 من حديث عائشة رضي الله عنها . [ 81 ] هو في غريب الحديث للخطابي 1 / 139 ، والنهاية 5 / 116 ، والفائق 4 / 23 ( نكف ) . ( 1 ) سقطت : " منك " من ( م ) . ( 2 ) من هنا تبدأ نسخة الظاهرية الثانية المرموز لها ( ظ 2 ) . ( 3 ) زيادة من ( م ) . ( 4 ) زيادة من ( ت ) في الموطنين . ( 5 ) ليست في ( م ) . ( 6 ) في ( م ) : " عليه السلام " .