الخطابي البستي

151

شأن الدعاء

نحنُ ضَربْنَاهُ عَلَى نِطابِهِ . . . قُلْنَا بِهِ قُلْنَا بِهِ قُلْنَا بِهِ قال أبو العباس : مَعْنَاهُ : حَكَمْنَا بِهِ . وقال علقمة بن عبدة ( 1 ) : فَلَوْ أن مَيْتَاً يُفتدَى لفَدَيْتهُ ( 2 ) . . . بِمَا اقْتَالَ مِنْ حُكْمٍ عَلَيَّ طبيبُ

--> = المرادي ، وفي التكملة ( نطب ) عن ابن الأعرابي ، ثم قال : وقال ابن الكلبي : هو لهبيرة ابن عبد يغوث ، وذكره ضمن الأشطار التالية : نحن ضربناه على نطابه بالمرج من مرجحَ إذ ثُرنا به بكل عضب صارم نَعْصَى به يلتهمُ القِرْن على اغترابِهِ ذاك وهذا انقضَّ من شعابِهِ قلنا به ، قلنا به ، قلنا به وجاء في حاشية ( ت ) قال أبو زيد : النطب : ضربك بإصبعك أذن الرجل ، نطبته أنطبُه نطباً ، ويقال للرجل الأحمق : منَطبة . ( 1 ) هذا وَهَمٌ صوابه : علقمة بن عوف بن رفاعة الغنوي ، وهذا الاسم أحد اسمي كعب بن سعد الغنوي ، كما في معجم الشعراء للمرزباني ص 228 ، والبيت له من قصيدته المشهورة في رثاء أخيه أبي المغوار : تقول سليمى ما لجسمك شاحباً . . . كأنك يحميك الشراب طبيبُ ولكنه ملفق من بيتين - مع اختلاف يسير في الشطر الأول - وهما : فلو كان ميت يفتدى لفديته . . . بما لم تكن عنه النفوس تطيبُ ومنزلة في دار صدق وغبطة . . . وما اقتال من حكم عليَّ طبيبُ وانظر السمط ص 771 وما بعدها ، والأصمعية رقم 25 ، وجمهرة أشعار العرب ص 692 . ( 2 ) رواية ( م ) : " لافتديته " .