الخطابي البستي

152

شأن الدعاء

وقوله : " لَبِس المجدَ " مثله ( 1 ) ، والقولُ فيه كَما قَلنا في " تعطَّف " سواءٌ . [ 79 ] [ و ] ( 2 ) قوله : " والخيرُ كُلُّهُ في يَدِكَ والشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ "

--> [ 79 ] هذا طرف من حديث طويل أخرجه مسلم برقم 301 ( مسافرين ) ، والنسائي 2 / 130 ، واللفظ لمسلم من حديث علي بن أبي طالب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان : إذا قام إلى الصلاة قال : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت . أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعاً ؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيِّئها ، لا يصرف عني سيِّئها إلا أنت . لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك " وإذا ركع قال : " اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ، ومخي وعظمي وعصبي " وإذا رفع قال : " اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعدُ " وإذا سجد قال : " اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين " ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم : " اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت ، وما أعلنت ، وما أسرفت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت " . ورواه الدارمي 1 / 282 إلى قوله : " أستغفرك وأتوب إليك " . ( 1 ) في ( م ) : " مثل " . ( 2 ) زيادة من ( م ) .