الخطابي البستي

120

شأن الدعاء

حَدثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُسَيِّب ( 1 ) ، قَالَ : حَدثَنَا زَكَرَيا بْنُ يحيىَ المِنْقَرِي ، قَالَ : حَدثَنَا الأصْمَعِي ، قَالَ : قَالَ الأحْنَفُ بْنُ قَيْس : " إياكَ وَالكَسَلَ والضَّجَرَ ؛ فَإنكَ إنْ كسِلْتَ . لَمْ تَطْلُبْ حَقَّاً وَإنْ ضجِرْتَ لَمْ تُؤَدِّ حَقَّاً " . وَأما سُوْءُ الكِبَرِ فَإنما اسْتَعَاذَ بِاللهِ مِنْ آفَاتِ ( 2 ) طُولِ العُمْرِ ، وَمَا يَجْلِبُهُ الكِبَرُ مِنَ الخَرَفِ ، وَذهَابِ العَقْلِ وَضَعْفِ القُوَى . [ 50 ] وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النبِي - صلى الله عليه وسلم - أنهُ قَالَ : " مَا أنْزَلَ الله

--> = تؤدِّ حقاً وإذا ضجرت لم تصبر على حق " . والأحنف بن كبار التابعين ولد سنة ثلاث قبل الهجرة ومات سنة اثنتين وسبعين بعدها انظر الأعلام 1 / 262 . [ 50 ] في البخاري بشرح الفتح برقم 5678 طب من حديث أبي هريرة : " ما أنزل الله داء إِلا أنزل له شفاء " قال ابن حجر : عن زياد من حديث أسامة بن شريك : " تداووا يا عباد الله ؛ فإن الله لم يضع داء إِلا وضع له شفاء إِلا داء واحداً ؛ الهرم " . أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والأربعة ، وصححه الترمذي وابن خزيمة والحاكم . اه‍ منه . انظر الترمذي برقم 2038 ، وأبو داود برقم 3855 ، وابن ماجة برقم 3436 ، وفي الحاكم 4 / 197 ، 399 ، 400 . قال الذهبي : رواه عشرة من أئمة المسلمين عن زياد . وذكره ابن الجوزي في كتابه مختصر " لقط المنافع " ورقه 2 / أوابن قيم الجوزية في الداء والدواء ص 3 ، والطب النبوي ص 9 ، وفي الزوائد للهيثمي 5 / 84 ، وصحيح ابن حبان برقم 1395 و 1924 موارد . والحديث عند الإمام أحمد بروايات عن ابن مسعود وابن شريك = ( 1 ) في ( م ) : " شبيب " . ( 2 ) سقطت : " آفات " من ( م ) .