الخطابي البستي

121

شأن الدعاء

[ من ] دَاءٍ إلا جَعَلَ لَهُ دوَاء إلا الهَرَمَ " ، فَجَعَلَ الهَرَمَ [ دَاءَ مَنْ لَا دوَاءَ لَهُ ] ( 1 ) . [ 51 ] [ قَالَ أبو سُلَيْمَانَ ] ( 2 ) : وَأخْبَرَني ( 3 ) إبْرَاهِيْم بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ العَنْبَرِي ، قَالَ : حَدثني ابْنُ أبِي قُمَاشٍ ، قَالَ : حَدثَنَا ابْن عَائِشَةَ ، قَالَ : حَدثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لَوْ لَمْ يَكُن لاِبْنِ آدمَ إلا السَلاَمَةُ والصحةُ لَكَانَ كَفِى بهما دَاءً قَاضِياً " قَالَ ابن ( 4 ) عَائِشَة : فحدثتُ بِهِ ( 5 ) أبي فَقَالَ : يَا بُني مَاَ عَلِمْتُ أن في هَذَا خَبَراً ، وَإنما كُنْتُ أعْرِفُ فِيْهِ قَوْلَ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ ( 6 ) : أرَى بَصَرِي قدْ رَابَني بَعْدَ صِحَّةٍ . . . وَحَسْبُكَ داءَ أنْ تَصِحَّ وَتَسْلَمَا

--> = انظر 1 / 377 ، 413 ، 443 ، 446 ، 453 ، و 3 / 335 ، و 4 / 278 ، 315 ، و 5 / 371 . ولمسلم برقم 2204 سلام ( 69 ) : " لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل ، وانظر كشف الخفا للعجلوني 1 / 359 . [ 51 ] في الفتح الكبير 2 / 317 : " كفى بالسلامة داء " في الفردوس من حديث ابن عباس . ( 1 ) جاء ما بين المعقوفين في ( ت ) و ( م ) : " داء من الأدواء " وما في ( ظ ) أصوب من حيث المراد ، إذ الهرم لا دواء له بنص الحديث إذ جعله مستثنى من الداء ولكن الناسخ ل‍ ( ظ ) أخطأ - في ضبطه للعبارة - بالشكل فرسمها على الشكل التالي : " دَآءَ مَن لأدْوَآ له " . ( 2 ) سقط ما بين المعقوفين من ( ت ) و ( م ) . ( 3 ) في ( ظ ) و ( م ) : " أخبرني " بدون واو . ( 4 ) في ( ظ ) : " إن عائشة " وهو خطأ واضح ، والمثبت من ( ت ) و ( م ) . ( 5 ) سقطت : " به " من ( م ) . ( 6 ) ديوانه ص 7 من قصيدة مطلعها : =