الخطابي البستي
119
شأن الدعاء
الكَسَلُ : خَصْلَةٌ ذَمِيْمَةٌ تَصُدُّ عَنِ الحُقُوْقِ ، وتحرِمُ صَاحِبَها خيرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَهُوَ عَدَمُ انْبِعَاثِ النفْسِ لِلْخير ، وَقِلَّةُ الرَّغْبَةِ فِيْهِ مَعَ وُجُودِ الاِسْتِطَاعَةِ لَهُ . وَالعَجْزُ : عَدَمُ القوةِ والاسْتِطَاعَةِ لَهُ ( 1 ) ، والعَاجِزُ مَعْذُوْرٌ ، وَالكَسْلَانُ غَيْرُ مَعْذُوْرٍ . [ 49 ] وَأخْبَرَنِي ( 2 ) أبو محمد [ أحْمَدُ بْنُ محمدٍ ] ( 3 ) الكُرَانيُّ ، قَالَ :
--> = عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم ، ومن فتنة القبر وعذاب القبر ، ومن فتنة النار وعذاب النار ، ومن شر فتنة الغنى ، وأعوذ بك من فتنة الفقر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد ، ونقِّ قلبي من الخطايا ، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب " . وللحديث روايات عند البخاري برقم 2822 ، 2823 ، 4707 ، 6365 ، 6367 ، 6370 ، 6371 ، 6374 ، 6390 ، 6375 ، 6377 ، وعند الترمذي برقم 3485 ، والنسائي 8 / 257 ، 258 ، 260 ، 262 ، 265 ، 266 ، 269 استعاذة ، وابن ماجة برقم 3838 دعاء ، وأحمد في المسند 2 / 185 ، 186 ، و 3 / 113 ، 117 ، 122 159 ، 201 ، 205 ، 208 ، 214 ، 220 ، 226 ، 231 ، 235 ، 240 ، 264 ، و 4 / 371 و 6 / 57 ، 207 . وفي صحيح ابن حبان برقم 2446 موارد ، ومجمع الزوائد 10 / 143 ، 188 . وقوله : " سوء الكبر " لم ترد في الروايات السابقة جميعها . . . وجاء بمعناها في مواطن كثيرة ، وانظر فيض القدير 2 / 172 . [ 49 ] قول الأحنف في تهذيب ابن عساكر 7 / 24 برواية : " فإنك إذا كسلت لم = ( 1 ) سقط : " له " من ( م ) . ( 2 ) في ( ت ) : " وأخبرنا " . ( 3 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ت ) و ( م ) .