الخطابي البستي

117

شأن الدعاء

الخِلْقَةِ ، وَهِي إشارة إلى كَلِمةِ التوْحِيْد حِيْنَ أخذَ اللهُ العَهْدُ مِنْ ذريةِ آدمَ ، [ فقال ] ( 1 ) : ( ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ] [ الأعراف / 172 ] وَقَدْ تَكُوْنُ الفِطْرَةُ بِمَعْنَى السُّنةِ ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ [ - صلى الله عليه وسلم - ] ( 1 ) : [ 46 ] " عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ فَذَكَر السِّوَاكَ وَالمَضْمَضَةَ وَأخوَاتِها " ( 2 ) ] ( 3 ) . [ 47 ] وَقَوْلُه [ - صلى الله عليه وسلم - ] ( 4 ) : " نَسْألكَ مِنْ خير هَذَا اليَوْمِ وَخير مَا

--> [ 46 ] طرف حديث أخرجه مسلم برقم 261 طهارة ، وأبو داود برقم 53 طهارة ، والترمذي برقم 2757 أدب ، وابن ماجة برقم 293 ، 294 طهارة ، والنسائي 8 / 126 ، 128 ، زينة ، والإمام أحمد 4 / 264 ، و 6 / 137 . ونص الحديث كما في مسلم عن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عشر من الفطرة : قصُّ الشارب ، وإعفاء اللحية ، والسواك ، واستنشاق الماء ، وقص الأظفار ، وغسل البراجم ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وانتقاص الماء " ، قال زكريا ، قال مصعب ونسيت العاشرة ، إلا أن تكون المضمضة ، قال وكيع : انتقاص الماء ، يعني : الاستنجاء . وقد روي الحديث عن عمار أيضا في المسند وابن ماجة . قال الترمذي : وفي الباب عن عمار ابن ياسر وابن عمر ، وأبي هريرة . ثم قال : هذا حديث حسن . [ 47 ] مجمع الزوائد 10 / 114 وكنز العمال 2 / 159 وفي أبي داود برقم 5084 والترمذي برقم 3390 بنحو من لفظه . ( 1 ) زيادة من ( م ) في الموطنين . ( 2 ) في ( م . ) : " وأخواتهما " . ( 3 ) جاء ما بين المعقوفين في ( ت ) متأخراً بعد قوله : " ما من مسلم يبيت طاهراً . . . . " ، ولم يذكر هنا في ( م ) بل ذكر فيها بعد قوله : " أعوذ بك من الكسل والهرم وسوء الكبر " . ( 4 ) زيادة من ( م ) ، وفي ( ت ) : " أسألك " بدل " نسألك " .