الخطابي البستي

مقدمة التحقيق 10

شأن الدعاء

ص 34 حديثاً ليس مع الأحاديث التي شرحها الخطابي ضمن أدعية ابن خزيمة . فهذا يدل بداءة أن الكتابين مختلفان . . . وربما كان " كتاب الدعوات " فصلاً من صحيحه الذي فقد أكثره - وطَبَعَ القسم الموجود منه العلامة الدكتور محمد مصطفى الأعظمي - وهذا مألوف عن المحدثين في تآليفهم ، إذ نرى من أفرد كتاباً بهذا الاسم كالبخاري والترمذي . . . ب - وتبرز الأهمية الثانية لكتاب شأن الدعاء في كون الشارح له أبا سليمان الخطابي ، الإمام المجمع على إمامته ، وهو الحافظ الثقة ، من أئمة القرن الرابع الهجري ومن بقية السلف الصالح ، علماً وأدباً . وسنعرف ذلك في ترجمته . 5 - المخطوطات المعتمدة في التحقيق : لقد اجتمع لديّ من مخطوطات الكتاب أربع نسخ وهي : أ - نسخة الظاهرية المرموز لها بالحرف ( ظ ) : وهي ضمن المجموع 308 حديث ، وهي نسخة قديمة الخط ، يرجع تاريخ نسخها إلى سنة 587 ه‍ نسخها علي بن محمد بن عثمان المؤذن النيسابوري ، وقد ذكر في الصفحة 44 / 2 أنه : فرغ من تسويده في الليلة الخامسة من ذي القعدة من شهور سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، وقد أصاب الورقة الأولى منها تلف ذهب بقسم من سندها ، ومقدمة المصنف ، كما هو مبين في راموزها في الصفحة . . . . كما سقط منها فصل برمته من ص 111 إلى ص 113 ، وفيها سقط آخر يبدأ ص 138 وينتهي في الصفحة 168 من قوله : " خلاف حكم . . . إلى قوله : إن شرخ الشباب . . . . " وهو سقط فاحش كما ترى استدرك من النسخة المغربية . كما سقط منها ومن بقية النسخ الحديث الأخير رقم ( 143 ) مع شرحه واستدرك من النسخة الظاهرية الثانية المرموز لها ب‍ ( ظ 2 ) .