الخطابي البستي
مقدمة التحقيق 11
شأن الدعاء
وعلى الرغم من أن النسخة الظاهرية ( ظ ) مسودة إلا أن خطها مقروء ومضبوط بالشكل الكامل ، وخطها نسخي معتاد ، ومدادها بني فاتح اللون ، وكأنه استحال أصله على مرور الزمن ، وقد كتبت فيها الفصول والأسماء الحسنى بالمداد الأحمر ، وبشكل بارز ، وبخط أكبر تمييزاً لها من بقية الكلام . وعدد أوراق المخطوطة ( 52 ) ورقة أي ( 104 ) صفحات مفردة من الحجم المتوسط ، في كل صفحة 19 سطراً وفي كل سطر من تسع إلى عشر كلمات . ب - النسخة المغربية المرموز لها بالحرف ( م ) : هي نسخة من الخزانة العامة من الرباط في المغرب برقم 1142 / ق ، وهي من القطع الكبير ، وكتبت بخط مغربي كبير مقروء ، خالية من الشكل إلا نادراً ، عدد أوراقها ( 39 ) تسع وثلاثون ورقة أي 78 صفحة مفردة ، في كل صفحة 24 سطراً وفي كل سطر من 10 إلى 13 كلمة . وهي نسخة جيدة قليلة السقط بالنسبة إلى ( ظ ) إذ سقط من ( م ) من الصفحة 12 إلى ص 16 ، وهناك سقط آخر يبدأ من ص 83 وينتهي في الصفحة 86 ، ولحسن الحظ أن هذا السقط موجود في ( ظ ) فتممت الواحدة الأخرى ، ومما يؤسف له أن النسخة المغربية خالية من أي سند أو سماع أو تاريخ للنسخ ، ولا يعرف ناسخها ، ولم يُشَرْ فيها إلى أي قراءة أو سماع ، فهي تبدأ ب - : " قال الشيخ الإمام الفاضل . . . . " وتنتهي ب - : " تم كتاب تفسير الأسماء والدعوات بحمد الله وحسن عونه وصلى الله على محمد نبيه وآله " . ج - النسخة التيمورية المرموز لها بالحرف ( ت ) : هي نسخة ناقصةُ الجزْءِ الأولِ بأكمله ، فهي تحوي الجزء الثاني والثالث فقط وتبدأ من تفسير : المجيب . . . وتنتهي بقوله : " فكيف بالخالق عز وجل " ، والنسخة ضمن المجموع 295 حديث في المكتبة التيمورية ، وهي نسخة جيدة قديمة الخط ولها في بداية كل جزء ( الثاني والثالث ) سند ، وعليها سماعات ، ويرجع تاريخ السماع المدون عليها إلى سنة 479 ه و 480 ه - ، وهي مضبوطة بالشكل ،