الشيخ الجواهري

341

جواهر الكلام

له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى وعبادة الشيطان وعبادة كل ند يدعى من دون الله ، فإن لم تستطع أن تقول هذا فبعضه ، وقل : اللهم إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة " وزاد الحلبيان في المحكي عنهما بعد شهادة الرسالة وأن الأئمة ( عليهم السلام ) من ذريته وتسميهم حججه في أرضه وشهداءه على عباده ، وفي الكافي وفي رواية أبي بصير ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام " إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله ، وتقول : الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر من خلقه ، وأكبر مما أخشى وأحذر لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، وتصلي على النبي وآله ، وتسلم على المرسلين كما قلت حين دخلت المسجد ، ثم تقول : اللهم إني أو من بوعدك وأوفي بعهدك " ثم ذكر كما ذكر معاوية ، وفي مرسل حريز ( 2 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) " إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى ، وبعبادة الشيطان وبعبادة كل

--> ( 1 ) الوسائل الباب 12 من أبواب الطواف الحديث 3 ، وفيه " تدنو من الحجر الأسود فتستلمها . . الخ " إلا أن الموجود في الكافي ج 4 ص 403 بعين ما ذكره في الجواهر ( 2 ) الوسائل الباب 12 من أبواب الطواف الحديث 4