الشيخ الجواهري
223
جواهر الكلام
فمن فحولة المعز أو موجوءا من الضأن أو المعز ، فإن لم تجد فنعجة من الضأن سمينة ، قال : وكان علي عليه السلام يقول : ضح بثني فصاعدا ، واشتره ؟ سليم الأذنين والعينين فاستقبل القبلة حين تريد أن تذبحه ، وقل وجهت وجهي الآية اللهم تقبل مني ، بسم الله الذي لا إله إلا هو والله أكبر ، وصلى الله على محمد وأهل بيته ، ثم كل وأطعم " وفي الفقيه ( 1 ) " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط " بل عن العلل روايته مسندا عن أبي الحسن موسى عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) إلى غير ذلك من النصوص المستفاد منها جملة من المندوبات أيضا ككونه سليم العين والإذن والفراهة وكونه ثنيا والدعاء بما سمعت ، بل ويستفاد منها أيضا جواز فعلها عن الميت والحي تبرعا متحدا ومتعددا ذكرا وأنثى ، بل قيل يستفاد من خبر علي بن جعفر ( 3 ) منها جواز تأخير الذبح عن التسمية بمقدار قراءة الدعاء المذكور ونحوه . ( و ) كيف كان ف ( وقتها بمنى أربعة أيام أولها يوم النحر ، وفي الأمصار ) أو غيرها ( ثلاثة ) أيام بلا خلاف أجده فيه ، بل الاجماع بقسميه عليه ، مضافا إلى صحيح علي بن جعفر ( 4 ) عن أخيه موسى عليه السلام " سألته عن الأضحى كم هو بمنى ؟ فقال : أربعة أيام ، وسألته عن الأضحى في غير منى فقال : ثلاثة ، فقلت : ما تقول في مسافر قدم بعد الأضحى بيومين أله أن يضحي في اليوم الثالث ؟ قال : نعم " والظاهر ولو بقرينة ما قبله إرادة اليوم الثالث من يوم النحر لا الثالث بعده كما استظهره في كشف اللثام ، فيكون
--> ( 1 ) الوسائل الباب 62 من أبواب الذبح الحديث 1 ( 2 ) الوسائل الباب 62 من أبواب الذبح الحديث 1 ( 3 ) الوسائل الباب 60 من أبواب الذبح الحديث 12 ( 4 ) الوسائل الباب 6 من أبواب الذبح الحديث 1