علي بن ظافر الأزدي المصري
96
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات
كالصعدة السمراءِ تحت الراية . . . الحمراءِ فوقَ اللأمةِ الخضراءِ وللخباز البلدي : هاتِ المدامةَ يا شقيقي . . . نشربْ على زهر الشقيقِ كاسَ العقيق نديرها . . . ما بينَ كاساتِ العقيقِ وقال الطغرائي : وترى شقائقه خلال رياضها . . . أوفتْ مطاردها على أزهارها وكأنها والريحُ تصقلُ خدها . . . والسحبُ تملؤها بصفو قطارها أقداحُ ياقوتٍ لطافٌ أترعتْ . . . راحاً فباتَ المسكُ حشو قرارها وكأنها وجناتُ غيدٍ أحدقتْ . . . بخدودها حمراً خطوطُ عذارها وقال البحتري فيه وفي الطل : يذكرنا ريحَ الأحبة كلما . . . تنفس في جنح من الليلِ باردِ شقائقُ يحملنَ الندى فكأنها . . . دموعُ التصابي في خدودِ الخرائدِ ولابن وكيع في مثله : قمْ فاسقني يا رفيقي . . . من السلافِ الرحيقِ أما ترى الطلَّ يحكي . . . على احمرارِ الشقيقِ لآلئاً ضمنتها . . . مداهنٌ منْ عقيقِ وقال ابن حمديس : ولم تر عيني بينها كشقائقٍ . . . تبلبلها الأرواحُ في الورقِ الخضر