علي بن ظافر الأزدي المصري
95
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات
وله أيضاً : كأنَّ الشقائقَ إذا أبرزتْ . . . غلالةُ لاذٍ وثوبٌ أحمْ قطاعٌ من الجمرِ مشبوبةٌ . . . بأطرافها لمعٌ من حَمَمْ أخذه الطغرائي فقال : وبين الرياض الجونِ زهرُ شقائقٍ . . . تطاردها حمرٌ أسافلُها سخام كما طرحتْ في الفحم نارٌ ضعيفةٌ . . . فمن جانبٍ جمرٌ ومن جانبٍ فحم وأخذهُ ظافرُ الحداد فقال : والشقائقُ جمرٌ في جوانبهِ . . . بقيةُ الفحم لم تستره باللهبِ وقال الأمير الميكالي أيضاً : تصوغُ لنا كفُّ الربيع حدائقاً . . . كعقد عقيقٍ بينَ سمطِ لآلي ويهنَّ أنوارُ الشقائقِ قد حكتْ . . . خدودَ عذارى زينتْ بغوالي وقال ابن رشيق القيرواني : رأيتُ شقيقةً حمراءَ بادٍ . . . على أطرافها لطخُ السوادِ تلوحُ بها كأحسنَ ما تراهُ . . . على شفةِ الصبيِّ من المدادِ وقال ابن الزقاق من قصيدة : والغصنُ فوقَ الماءِ تحتَ شقائقٍ . . . مثل الأسنة خضبتْ بدماءِ