أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )

39

عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل

الهمزة لظهور تلك الأنباء وعظمها في الوجود ، ولكن بالنسبة إلى ما قد وقع مفهوما من خبرها . ولذلك زيدت الألف . وكذلك ( يَبدوا الخَلق ) عضدت الهمزة لظهور الخلق في الملك بالنسبة إلى الملكوت . وهذه الكلمات جوامع جزئيات . وتعتبر ما لم نذكره بمثل ما " قد " ذكرته بحول الله . وإن كان ما قبل الهمزة ساكنا فإن كان الألف مثل : " هباء " وجفاء فإنها لا تعضد إلا أن يكون في المعنى ما يقويها مثل ( أَو لَم يَكُن لَهُم آَية اَن يُعلِمَهُ عُلَماءُ بَني إِسرائيل ) عضدت الهمزة تنبيها على علو درجتهم في العلم وظهورهم في الوجود في أرفع طبقة المرجوع إليهم في جزئيات العلم وكلياته ولذلك جعلهم الله آية . واختلفت المصاحف في حرف آخر وهو ( إِنّما يَخشى اللَهَ مِن عِبادِهِ العُلَمؤا ) . وكذلك جزاؤا : خمسة أحرف .