الشيخ الجواهري
113
جواهر الكلام
( و ) الثالث عشر والرابع عشر ( صوم رجب ) كله أو بعضه ولو يوما منه أولا أو آخر أو وسطا ( و ) كذا ( شعبان ) بالضرورة من المذهب أو الدين ، بل لا يمكن إحصاء ما ورد في فضل صومهما من سنة سيد المرسلين وعترته الهادين ، كما لا يمكن إحصاء ، ما وعد الله على ذلك إلا لرب العالمين ، بل من شدة ما ورد في شعبان منهما ابتدع أبو الخطاب وأصحابه وجوبه ، وجعلوا على إفطاره كفارة ، ولعله لذا ترك كثير من الأئمة ( عليه السلام ) صيامه مظهرين للناس بذلك عدم وجوبه في مقابلة بدعة أبي الخطاب لعنه الله ، بل يستفاد مما ورد فيهما أحكام أخر متعلقة بهما كالاستغفار والصدقة ( 1 ) ونحوهما ، كما يستفاد من النصوص ثبوت التأكد في غير ذلك أيضا كالنيروز ( 2 ) وأول يوم من المحرم وثالثه وسابعه ( 3 ) والتاسع والعشرين من ذي القعدة ( 4 ) وستة أيام بعد العيد ( 5 ) لكن في الدروس وفيها بحث ذكرناه في القواعد ، وروي صحيحا ( 6 ) كراهة صيام ثلاثة بعد الفطر بطريقين ، وصوم داود ( عليه السلام ) يوم ويوم لا ويوم ( 7 ) التروية ( 8 ) وثلاثة أيام للحاجة
--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 27 و 30 - من أبواب الصوم المندوب ( 2 ) الوسائل - الباب - 24 - من أبواب الصوم المندوب ( 3 ) الوسائل - الباب - 25 - من أبواب الصوم المندوب - الحديث 1 و 2 و 9 و 10 وفي الحديث الأخير " فإذا أصحبت من تاسعه فأصبح صائما " ( 4 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الصوم المندوب ( 5 ) الوسائل - الباب - من أبواب الصوم المندوب - الحديث 1 ( 6 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب الصوم المحرم والمكروه ( 7 ) الوسائل - الباب - 13 - من أبواب الصوم المندوب ( 7 ) الوسائل - الباب - 13 - من أبواب الصوم المندوب ( 8 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب الصوم المندوب - الحديث 4 و 6