الشيخ الجواهري

157

جواهر الكلام

الكناسي ( 1 ) قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت إلا لشيعتنا الأطيبين ، فإنه محلل لهم ولميلادهم ) وخبر محمد بن مسلم ( 2 ) عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : ( وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا أولادهم ) وصحيح زرارة ( 3 ) عن الباقر ( عليه السلام ) قال : ( إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حللهم يعني الشيعة من الخمس لتطيب مواليدهم ) وخبر أبي حمزة ( 4 ) عنه عليه السلام في حديث قال : ( إن الله تعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفئ ، ثم قال تبارك وتعالى ( 5 ) : ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) فنحن أصحاب الخمس والفئ ، وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا ، والله يا أبا حمزة ما من أرض تفتح وخمس يخمس فيضرب على شئ منه إلا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا ) والمرسل ( 6 ) المروي عن تفسير العياشي عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا رب خمسي ، وإن شيعتنا من ذلك في حل ) . والمناقشة فيها وفيما تقدم من الأخبار أيضا بإرادة تحليل إمام ذلك العصر ( عليه السلام ) خاصة في حقه خاصة ، فلا يتناول نحو زماننا ، ولا النصف الآخر الذي هو لغيره ، لأنه ليس له إلا تحليل ما يملكه فقط دون ملك غيره كما عن ابن

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الأنفال - الحديث 3 - 5 ( 2 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الأنفال - الحديث 3 - 5 ( 3 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الأنفال - الحديث 15 - 19 - 22 ( 4 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الأنفال - الحديث 15 - 19 - 22 ( 5 ) سورة الأنفال - الآية 42 ( 6 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الأنفال - الحديث 15 - 19 - 22