الفيض الكاشاني

78

التفسير الأصفى

يطيعونهم . قال : " هم أئمة الظلم وأشياعهم " ( 1 ) . ( يحبونهم كحب الله ) . يأتي تفسير محبة الله في آل عمران إن شاء الله ( 2 ) . ( والذين آمنوا أشد حبا لله ) لأنهم يرون الربوبية والقدرة لله ، لا يشركون به شيئا ، فمحبتهم خالصة له . قال : " هم آل محمد " ( 3 ) . ( ولو يرى الذين ظلموا ) قال : " باتخاذ الأصنام أندادا لله سبحانه ، والكفار والفجار أمثالا لمحمد وعلي " ( 4 ) . ( إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب ) . جواب " لو " محذوف ، أي : لندموا أشد الندم . ( إذ تبرأ الذين اتبعوا ) قال : " الرؤساء " ( 5 ) . ( من الذين اتبعوا ) قال : " الرعايا والاتباع " ( 6 ) . ( ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ) قال : " ففنيت حيلتهم ولا يقدرون على النجاة من عذاب الله بشئ " ( 7 ) . ( وقال الذين اتبعوا ) قال : " الاتباع " ( 8 ) . ( لو أن لنا كرة ) قال " يتمنون لو كان لهم رجعة إلى دار الدنيا " ( 9 ) . ( فنتبرأ منهم ) قال : " هناك " ( 10 ) . ( كما تبرء وامنا ) قال : " هنا " ( 11 ) . ( كذلك يريهم الله أعملهم حسرت عليهم وما هم بخرجين من النار ) . قال : " وذلك أنهم عملوا في الدنيا لغير الله أو على غير الوجه الذي أمر الله ، فيرونها لاثواب لها ، ويرون أعمال غيرهم التي كانت لله قد عظم الله ثوابها " ( 12 ) . وفي رواية : " يدع ما له بخلا فينفقه غيره في طاعة الله ، فيراه حسرة ، أو في معصية الله فكان قد أعانه عليها ، فيراه حسرة " ( 13 ) .

--> 1 - العياشي 1 : 72 ، الحديث : 142 ، والكافي 1 : 374 ، الحديث : 11 ، والبرهان 1 : 172 ، الحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 2 - ذيل الآية : 31 . 3 - العياشي 1 : 72 ، الحديث : 143 ، والبرهان 1 : 172 ، الحديث : 4 ، عن الصادقين عليهما السلام . 4 - تفسير الإمام عليه السلام : 578 . 5 - تفسير الإمام عليه السلام : 578 . 6 - تفسير الإمام عليه السلام : 578 . 7 - تفسير الإمام عليه السلام : 578 . 8 - تفسير الإمام عليه السلام : 578 . 9 - المصدر : 578 . 10 - المصدر : 578 . 11 - المصدر : 578 . 12 - المصدر : 578 . 13 - الكافي 4 : 42 ، الحديث : 2 ، والعياشي 1 : 72 ، الحديث : 144 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .