الفيض الكاشاني

57

التفسير الأصفى

إليه ناصره . قال بعض النصاب : أنا أبرأ من الله وجبرئيل وميكائيل والملائكة الذين حالهم مع علي ما قاله محمد . فقال الله : من كان عدوا لهؤلاء ، تعصبا على علي ، فإن الله يفعل بهم ما يفعل العدو بالعدو " . كذا ورد ( 1 ) . ( ولقد أنزلنا إليك آيات بينات ) قال : " دالات على صدقك في نبوتك وإمامة أخيك علي " ( 2 ) . ( وما يكفر بها إلا الفاسقون ) قال : " الخارجون عن دين الله وطاعته ، من اليهود والنواصب " ( 3 ) . ( أو كلما عهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون ) . ( ولما جاءهم رسول من عند الله ) قيل : كعيسى ومحمد ( 4 ) . وفي رواية : " رسول من عند الله أي : كتاب من عند الله القرآن " ( 5 ) . ( مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتب كتب الله ) قال : " التوراة وساير كتب أنبياء الله " ( 6 ) . ( وراء ظهورهم ) : " تركوا العمل بما فيها من الامر باتباعه حسدا " . كذا ورد ( 7 ) . ( كأنهم لا يعلمون ) . ( واتبعوا ما تتلوا الشيطين ) قال : " ما تقرأه كفرة الشياطين ، من السحر والنيرنجات ( 8 ) " ( 9 ) . ( على ملك سليمان ) : " على عهده . زعموا أن سليمان كان كافرا ساحرا ماهرا به ، وبذلك نال ما نال ، وملك ما ملك ، وقدر على ما قدر . قالوا : ونحن أيضا بالسحر نظهر العجائب ، حتى ينقاد لنا الناس ونستغني عن الانقياد لمحمد وأهل بيته " . كذا ورد ( 10 ) . ( وما كفر سليمان ) قال : " ولا استعمل السحر كما قال هؤلاء الكافرون " ( 11 ) . ( ولكن الشيطين كفروا يعلمون الناس السحر ) قال : " يعني كفروا

--> 1 - تفسير الإمام عليه السلام : 451 . 2 - المصدر : 459 . 3 - المصدر : 459 . 4 - أنظر : البيضاوي 1 : 174 . 5 - تفسير الإمام عليه السلام : 471 . 6 - تفسير الإمام عليه السلام : 471 . 7 - تفسير الإمام عليه السلام : 471 . 9 - تفسير الإمام عليه السلام : 471 . 8 - النيرنج - بالكسر - : أخذ كالسحر وليس به . القاموس المحيط 1 : 217 ( النورج ) . 10 - تفسير الإمام عليه السلام : 471 - 472 . 11 - تفسير الإمام عليه السلام : 471 - 472 .