الفيض الكاشاني
51
التفسير الأصفى
أقول : وهذا كما " اعترف به عثمان لأبي ذر أنه يفديه بكل ما يملك إن أسره المشركون ، ولم يرضوا إلا بذاك " كما ورد ( 1 ) . ( وهو محرم عليكم إخراجهم ) . " أعاد إخراجهم ، لئلا يتوهم أن المحرم إنما هو مفاداتهم " . كذا ورد ( 2 ) . ( أفتؤمنون ببعض الكتب ) قال : " وهو الذي أوجب عليكم المفاداة " ( 3 ) . ( وتكفرون ببعض ) قال : " وهو الذي حرم عليكم قتلهم وإخراجهم " ( 4 ) . ( فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي ) قال : " ذل " ( 5 ) . ( في الحياة الدنيا ) قال : " جزية تضرب عليه ويذل بها " ( 6 ) . ( ويوم القيمة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ) . ( أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون ) . ( ولقد آتينا موسى الكتب ) قال : " التوراة المشتمل على الاحكام ، ونبوة محمد ، وإمامة علي وخلفائه " ( 7 ) . ( وقفينا من بعده بالرسل ) قال : " جعلنا رسولا في أثر رسول " ( 8 ) . ( وآتينا عيسى ابن مريم البينات ) قال : " أعطيناه الآيات الواضحات : إحياء الموتى ، وإبراء الأكمه والأبرص ، والأنباء بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم " ( 9 ) . ( وأيدناه بروح القدس ) قال : " وهو جبرئيل " ( 10 ) . ( أفكلما جاءكم ) أيها اليهود ( رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ) قال : " عن الايمان والاتباع " ( 11 ) . ( ففريقا كذبتم ) كموسى وعيسى ( وفريقا تقتلون ) : " قتل أسلافكم زكريا ويحيى ، وأنتم
--> 1 - راجع : القمي 1 : 51 - 54 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 367 . 3 - تفسير الإمام عليه السلام : 368 . 4 - تفسير الإمام عليه السلام : 368 . 5 - تفسير الإمام عليه السلام : 368 . 6 - تفسير الإمام عليه السلام : 368 . 7 - المصدر : 371 . 8 - المصدر : 371 . 9 - المصدر : 371 . 10 - المصدر : 371 . 11 - البيضاوي 1 : 169 .