الفيض الكاشاني
21
التفسير الأصفى
تطيعونه وتعبدونه من دون الله ، وتزعمون أنهم شهداؤكم يوم القيامة ، يشهدون لكم بعبادتكم عند ربكم ، ليشهدوا لكم بأن ما آتيتم مثله " . كذا ورد ( 1 ) . وقيل : لينصروكم على معارضته ، فيكون الشهيد بمعنى الناصر ( 2 ) . ( إن كنتم صادقين ) قال : " بأن محمدا تقوله من تلقاء نفسه لم ينزله الله عليه " ( 3 ) . ( فإن لم تفعلوا ) : الاتيان بما يساويه أو يدانيه ( ولن تفعلوا ) قال : " ولا يكون هذا منكم أبدا ، ولن تقدروا عليه " ( 4 ) . ( فاتقوا النار التي وقودها ) قال : " حطبها " ( 5 ) . ( الناس والحجارة ) قال : " حجارة الكبريت ، لأنها أشد الأشياء حرا " ( 6 ) . وقيل : المراد بها الأصنام التي نحتوها وقرنوا بها أنفسهم وعبدوها طمعا في شفاعتها ، كما في قوله تعالى : " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم " ( 7 ) . ( أعدت للكافرين ) قال : " المكذبين بكلامه ونبيه " ( 8 ) . ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنت تجرى من تحتها ) قال : " من تحت أشجارها ومساكنها " ( 9 ) . ( الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ) " في الدنيا ، فأسماؤه كأسمائه ، ولكنها في غاية الطيب ، غير مستحيل إلى ما يستحيل إليه ثمار الدنيا من الفضلات والاخلاط إلا العرق الذي يجري في أعراضهم أطيب ريحا من المسك " . كذا ورد ( 10 ) . أقول : العرض - بالكسر - : الجسد .
--> 1 - تفسير الإمام عليه السلام : 151 - 154 بالمضمون . 2 - البيضاوي 1 : 113 . 3 - تفسير الإمام عليه السلام : 154 . 4 - المصدر : 202 ، عن علي بن الحسين عليه السلام . 5 - المصدر : 202 ، عن علي بن الحسين عليه السلام . 6 - المصدر : 202 ، عن علي بن الحسين عليه السلام . 7 - البيضاوي 1 : 116 . والآية في سورة الأنبياء ( 21 ) : 98 . 8 - تفسير الإمام عليه السلام : 154 . 9 - المصدر : 202 . 10 - المصدر : 202 .