الفيض الكاشاني

4

التفسير الأصفى

ظاهره أنيق ( 1 ) ، وباطنه عميق ، لا تحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه " . كما ورد ( 2 ) . وقد تبين مما ذكرنا معنى التأويل ، فإنه يرجع إلى إرادة بعض أفراد معنى العام ، وهو ما بطن عن أفهام العوام ، ويقابل التنزيل ( 3 ) . والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .

--> 1 - شئ أنيق ، أي : حسن معجب . الصحاح 4 : 1447 ( أنق ) . 2 - الكافي 2 : 599 ، الحديث : 2 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . 3 - في " ب " و " ج " : " بالتنزيل " .