أحمد بن محمد الخفاجي
82
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
ما زال يسُمو في سَما . . . ءِ المجْدِ زيَّنَها وُجودُهْ حتى تقطَّعتِ المطا . . . معُ عنه واسْتَعفى حَسودُهْ وَقَّادُ فِكْرٍ أيُّ خَطْ . . . بٍ ليس يُطفِئُه وَقودُهْ كُرمَتْ له هَمِمٌ إلى . . . غيرِ العُلا ليستْ تَقودُهْ يزهُو على جِيدِ الزما . . . نِ بما يُنمِّقُه فريدُهْ مِن كل سَجْعٍ من مزا . . . يا الحُسنِ قد نُظِمتْ عُقودُهْ وإذا ذكرتَ الشِّعر فهْ . . . وَكما سمعْتَ به لَبيِدُهْ قد كنتُ أجْهَد في ابتْغا . . . ء لقاء أيامٍ تُفِيدُهْ حتى وَفَتْ لي بالذي . . . قد كان في أمَليِ وُعودُهْ فِلقيتُهُ البحرَ الخِضَمَّ . . . يَفِيِضُ للعافين جودُهْ مُتدفِّقاً بالفضلِ تخ . . . شى أن يفرِّقَها وُفودُهْ مَولايَ عُذْراً إنَّها . . . من خاطرٍ قد جَفَّ عُودُهْ بعُدَتْ بقولِ الشِّعرِ في . . . عهدِ الصَّبا حِيناً عُهودُهْ لبَّي دُعاكَ وأيُّ مو . . . لىً لا تُلبِّيهِ عَبيدُهْ ما ضَرَّه عِيدٌ نَأَي . . . ما دامَ من لُقْياكَ عِيدُهْ ومما أنشدَنِيه قولُه : مُتِّعْنَا يومَنا بصَحْوٍ . . . ليس على الشَّمسِ منه سِتْرُ كأنَّ في الجوِّ منه كَنْزاً . . . سال على الأرْضِ منه تِبْرُ وقوله في مليح مُصَفَر العِذار ، كأنما خاف الدهرَ على ذَهاب حُسنِه ، فقيَّده بسلاسل