أحمد بن محمد الخفاجي
71
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
ومنها : ومُشيَّدِي أرْكانها . . . أمراءِ مُعلمِها الخطيرِ منهم جَنابُ الطَّا . . . لُوِيّ سليلُ أرْتَقَ ذِي السَّرِيرِ مُحْيِي مكارمَ حاتمٍ . . . بين الأنام بلا نَكيرِ والمنجَكِىُّ مُحمدُ السَّ . . . امِي على الفَلَكِ الأثِيرِ فهو الأميرُ ابن الأمي . . . رِ ابن الأميرِ ابن الأميرِ ذكَرتْهُمُ الأنواءُ ذِكْ . . . رِى بالعَشِيَّ وبالبُكورِ وكساهمُ خُلَعَ الشبا . . . بِ الرَّوْقِ مُقتَبلُ الدُّهورِ وقد عارض بهذه القصيدة ما في ) الحماسة ( وللناس على مِنوالها قصائدُ كثيرة ، أحسنها ما للشَّريف الرَّضِيّ : نطَق اللسانُ عن الضَّميرِ . . . والسِّرُّ عُنْوانُ الصُّدورِ وعلى مِنْوالها لأبي بكر الخُوَارَزْمِيّ قصيدةٌ ، مطلعها : إن الأُلى خَلْفَ الخُدورِ . . . هم في الضَّمائرِ والصُّدورِ وقع الغُبارُ عليهمُ . . . فغدا يَتِيه على العبيرِ