أحمد بن محمد الخفاجي

67

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

قوِيتْ على قْتلِي وفي . . . ألْحاظِها ضَعْفُ الفُتورِ وبما جرَى يومَ النَّوى . . . من دُرِّ مَدْمِعها النَّثيرِ كالعِقْد أسْلَمه النِّظا . . . مُ من التُرائبِ والنُّحورِ وبوَقْفةِ التَّوديعِ والْ . . . أَنْفاسُ تَصْعَد بالزَّفيرِ ويَدُ الفِراق تشبُّ في الْ . . . أحشاءِ نِيرانَ السَّعيرِ إلاَّ سَرَيْتِ مع الصَّبا . . . يا نَسْمةَ الروضِ المطيرِ فاجْتَزْتِ من أرض العرا . . . قِ على الَخْوَرْنقِ والسَّديرِ ووقفتِ بالزَّوراءِ وَق . . . فةَ زائرٍ أوفى مَزُورِ وحملْتِ للكرْخِ التَّحِيَّة . . . من أخِى شجَنٍ أسيرِ ونزلتِ من نهر الأُبُلَّ . . . ةِ والصَّراةِ على شَفِيرِ وأقمتِ في شطَّ الفُرا . . . تِ بمُلتَقى العذْبِ والنَّميرِ وسمعْتِ هَينَمةَ الرِّيا . . . ض وصوْتَ جائشةِ الخريرِ