أحمد بن محمد الخفاجي

68

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

وجذَبْتِ في تلك الحداِ . . . ئقِ طَوْقَ ساجعةِ الهَدِيرِ خُفَّتْ بسَرْوٍ كالقِيا . . . نِ تلفَّعتْ خُضْرَ الحريرِ ولثَمْتِ خدَّ الروضِ في . . . ه‍ نباتُ رَيْحان طَرِيرِ وثنَيْتِ عِطْفك والصّبا . . . حُ يكاد يُؤذِنُ بالسُّفورِ وأتيتِ بابل فاصْطَبَح . . . تِ بمثل مصباح منيرِ يُغْنِيِك مُتْهِمَةً ومُنْ . . . جِدَةً سناها عن خَفيرِ ثم انبريْتِ مع الجَنُو . . . ب وحُدْتِ عن مَسْرَى الدَّبُورِ حتى نزلْتِ على الأرا . . . كَةِ أو رسَيْتِ على ثَبِيرِ فسقطتِ مِن أرض الخُزَا . . . مَي والبَشاَمِ على الَخبِيرِ وطلْعتِ نَجداً والدجى . . . يُسْتَلُّ من أثواب قِيرِ ومشيْتِ فوق عَرَارِه . . . ما بين حَوْذانٍ وخِيرِ وهبَطتِ غَوْرَ تِهَامَةٍ . . . والشُّهبُ مالَت لِلغوير ونزلْتِ في سَفْحِ الأرا . . . كِ وشُفْتِ زاهيةَ البريرِ