أحمد بن محمد الخفاجي
66
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
ومما أنشَدِنيه قوله ، وقد أرسلها من الروم إلى الشام : أنُسَيْمةَ الرَّوضِ المطيرِ . . . بالعهْدِ في زمنِ السُّرورِ وأَنِيِقَ أيامِ الشَّبا . . . ب وعَيْشِه الغَضِّ النَّضيرِ ووَثيقَ أيامِ التَّصا . . . بي يالَمَعْهدِها الخطيرِ ومعاهدٍ كان الشَبا . . . بُ وشَرْخُه فيها سَميرِي هوَّمْتُ فيه فصاح بي . . . داعي الصباح المُستَنِيِرِ فطِفتُ أنظرُ منه في . . . أعْقابِ بَرْقٍ مُستَطيرِ قد كان حسَّانُ المرا . . . بِع فيه حسَّانَ البُدورِ أيامَ غُصنُ شبيبَتِي . . . ريَّان من ماءِ الغرورِ وُذؤابتي شَرَك المَهَا . . . وحُبَالَة الظَّبْي الغَرِيرِ حيثُ الشَّبيبةُ روضةٌ . . . غنَّاءُ صافيةُ الغديرِ فَنَّاءُ رائدُها المَهَا . . . ةُ الرُّودُ من رِيمِ الخُدورِ من كلِّ مُخْطفة الحشَا . . . كأخِى الرَّشا أختِ الغَرِيرِ طلعَتْ بليل ذوائبٍ . . . أبهْى من القمرِ المنيرِ بيْضَاءَ وشَّحَت التَّرا . . . ئبَ والنُّحورَ من الثغورِ فكسى معاطِفَها الشَّبا . . . بَ الرَّوْقَ حسَّانُ الحَبِيرِ تمْشِي أنَاةَ الخطْوِ في . . . ها رَوْعةُ الظَّبْيِ النَّفُورِ