شمس الدين السخاوي
41
السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم
عاد . فقد قال في ترجمة أحدهم في « الضوء » ( 3 / 157 ) : « وزار المدينة غير مرة ، وكان في قافلتنا سنة ( ثمان وتسعين ) ، ذهاباً وإياباً » . - ( تسع وتسعين ) - « الضوء » ( 5 / 274 ) ، ( 10 / 148 ) ، ( 11 / 145 ) . 3 - كان في القاهرة خلال السنوات التالية - بعد خروجه منها بعد وفاة شيخه كما تقدم - : - ( ست وسبعين ) - « الضوء » ( 9 / 66 ) . - ( سبع وسبعين ) - « الضوء » ( 8 / 34 ) . - ( تسعين ) - « الضوء » ( 9 / 105 ، 200 ) ، ( 10 / 293 ) . - ( اثنتين وتسعين ) - « الضوء » ( 9 / 241 ) ، وذهب ( 1 ) خلالها للحج ثم عاد إليها . - ( خمس وتسعين ) - « الضوء » ( 9 / 165 ) . - ( ست وتسعين ) ( 2 ) - « الضوء » ( 11 / 195 ) . 4 - كما أنه كان في حلب سنة تسع وخمسين ( 3 ) - « الضوء » ( 1 / 242 ) ، وكذلك في نابلس - « الضوء » ( 8 / 69 ) . 5 - وجاور بالمدينة النبويَّة مرتين - « الضوء » ( 5 / 20 ) - ، الثانية منهما سنة ( ثمان وتسعين ) - « الضوء » ( 9 / 104 ) - ، وكان فيها خلال السنوات التالية :
--> ( 1 ) ومعه أمه وعياله ، وأخوه عبد القادر وابنه وعيالهما . ( 2 ) ومعه والدته وأهله ، وابن أخيه وأولاده ، واستمر مقيماً بمكة ، وماتت أمه في سنة ( سبع وتسعين ) من رمضان ، ثم سافر إلى المدينة في جمادى الآخرة ، من سنة ( ثمان ) هو وأهله ، وصام بها رمضان ، ثم عاد إلى مكة في شوال ، وأفاد واستفاد كثيراً ، وبقي يحدث فيها حتى سنة ( إحدى وتسع مئة ) ، فاتجه إلى المدينة ، فوطنها يوم الاثنين التاسع عشر من ذي الحجة ، فاستقر بها بالمدرسة الزينية ، تجاه باب الرحمة ، وبقي يحدث بها إلى وفاته . ( 3 ) له فيها مصنف خاص ، ولخّص أحداثها في « الضوء اللامع » ( 8 / 8 ) ، « إرشاد الغاوي » ( ق 27 / ب ) .