شمس الدين السخاوي

42

السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم

- ( ست وخمسين ) - « التحفة اللطيفة » ( 2 / 395 ) ، ( 3 / 541 ) . - أواخر سنة ( سبع وخمسين ) - « الضوء » ( 5 / 109 ) . - ( سبع وثمانين ) - « التحفة » ( 2 / 439 ) - ، دخلها أثناء السنة - « التحفة » ( 1 / 143 ) . - ( ثمان وثمانين ) ، وكان جاور قبلها - « التحفة » ( 2 / 156 ) . - ( ثمان وتسعين ) - « التحفة » ( 1 / 107 ، 494 ) ، « الضوء » ( 9 / 48 ) . وقد نصّص السَّخاوي في مقدمة « الضوء اللامع » أنه ترجم فيه لجميع شيوخه وتلاميذه ، وكان أثناء تراجمهم ينبه على ذلك ، ويبسط القول فيه ، كأن يذكر أسماء المصنّفات التي قرأها على شيخه ، أو قرأها تلميذه عليه ، ومكان اللقاء ، وتاريخه ، ونحو ذلك ، ولعل شيوخه المترجمين في « الضوء اللامع » و « التحفة اللطيفة » قد بلغوا مئات ، وأكثر منهم تلاميذه . وقد أفرد السَّخاوي كلاًّ منهم بالتصنيف ، كما تقدَّم . ثم إن السَّخاوي تولَّى التدريس بعدة مدارس ، منها المدرسة الصَّرْغَتْمَشيّة ( 1 ) بالقاهرة - كما ذكر في « الضوء اللامع » ( 5 / 294 ) - ، والمدرسة البرْقوقِية ( 2 ) - « الضوء » ( 1 / 210 ) - ، ومدرسة السلطان الأشرف بمكة - كما يأتي عند ذكر وفاته - ، والمدرسة الكاملية ( 3 ) ، والتي وقع له بها حادثة ، سجلها في مصنفه :

--> ( 1 ) نسبة إلى الأمير سيف الدين صرغتمش الناصري ، بناها سنة ( ست وخمسين وسبع مئة ) ، وهي خارج القاهرة بجوار جامع ابن طولون ، بينه وبين قلعة الجبل . وكان الأمير قد وقفها للحنفية . انظر : « وجيز الكلام » ( 1 / 88 ) ، « الخطط » ( 2 / 403 ) . ( 2 ) نسبة إلى السلطان برقوق ، انتهى منها سنة ( ثمان وثمانين وسبع مئة ) ، تعرف بعد ذلك بجامع برقوق ، بشارع المعز لدين الله الفاطمي بالنحاسين . انظر : « وجيز الكلام » ( 1 / 286 ) . ( 3 ) نسبة إلى السلطان الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب ( ت 635 ه - ) ، بنى هذه المدرسة سنة ( اثنتين وعشرين ) ، وتقع بخط بين القصرين بالقاهرة . انظر : « الخطط » ( 2 / 375 ) للمقريزي . =