شمس الدين السخاوي

20

السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم

عليه السلطان الملك الأشرف ، أوحدُ الملوك ، والمنفرد بما هو أدرى وأعرف ، حفظه الله من جميع أركانه وجهاته ، وبلّغه في الدارين النهاية من مسرّاته ، . . . » . ونستفيد من هذا : أن رسالتنا هذه ألفها جواباً على سؤال ورده من الملك الأشرف - رحمه الله تعالى - . - ( 9 / 92 ) في ترجمة ( محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف المحب بن الولوي ابن التقي بن الجمال بن هشام القاهري الشافعي ) ، قال في ترجمته : « وكان قد قرأ عليّ « السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم » وتردد إليّ في غير هذا » . - ( 11 / 66 ) في ترجمة ( أبي بكر بن أبي الفضل بن أبي البركات القسطلاني الأصل ، المكي المولد والدار ، الشافعي ، وهو فخر الدين بن كمال الدين ابن كمال الدين محمد بن أحمد بن أبي الخير بن حسين بن الزين ) ( ت 795 ه - ) ، وقال عنه : « وممن يكتسب بالشهادة بباب السلام وبالنساخة لعبد المعطي وغيره » قال : « كتب للمشار إليه من تصانيفي عدة ، وقرأ عليَّ منها : « الابتهاج » ، و « السر المكتوم » . . . وأجزت له » . وذكر السَّخاوي رسالتنا هذه في كتب أخرى له ، منها : * « الأجوبة المرضية فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية » ( 2 / 588 ) في جواب سؤال عن ( عبد الرحمن بن عوف ) وهل يدخل الجنة زحفاً ؟ وبيَّن وهاء ذلك ، وتعرض لمناقبه ، واستطرد في سبب كثرة ماله ، فقال ما نصّه : « هذا مع أن كثرة ماله - رضي الله عنه - إنما كانت ببركة دعائه - صلى الله عليه وسلم - حيث قال له : « بارك الله لك » ( 1 ) بحيث كان يقول : « إنه لو رفع حجراً لرجا أن يصيب تحته

--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 5167 ) ، ومسلم ( 1427 ) من حديث أنس .